تأكيد الدول على الوقف الفوري لحرب غزة في الاجتماع الدولي
في مؤتمر الأمم المتحدة الدولي حول «حل قضية فلسطين وتحقيق حل الدولتين»، الذي عُقد بمبادرة من فرنسا والمملكة العربية السعودية في مقر المنظمة، أدانت العديد من الدول هجمات إسرائيل على غزة وأكدت على ضرورة وقفها الفوري.
يوكو تاكاشي، وزير خارجية اليابان، دعا إلى إنهاء فوري للإجراءات الأحادية الإسرائيلية ضد غزة، وقال: «بالنسبة لليابان، الاعتراف بدولة فلسطين ليس مسألة “إذا”، بل مسألة “متى”.» كما أشار إلى الرئاسة المشتركة لليابان والنرويج في فريق عمل الاستدامة الاقتصادية لفلسطين، مبرزاً الحوارات البنّاءة مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.
تانيا فايون، وزيرة خارجية سلوفينيا، شددت على أن: «الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم في المنطقة هو حل الدولتين؛ فالسلام لن يكون ممكناً من دون وجود دولة فلسطينية شرعية وقادرة.»
يوهان وادفول، وزير خارجية ألمانيا، صرّح قائلاً: «حل الدولتين يتوافق مع القانون الدولي، ولم يظهر حتى الآن بديل مقنع له.» وحذّر من أن بعض الإجراءات الحالية تجعل الوصول إلى هذا الحل أكثر صعوبة.
ديفيد فان ويل، وزير خارجية هولندا، دعا إلى إنهاء الحرب في غزة ووقف المسار المقلق في الضفة الغربية المحتلة، مضيفاً: «أي حل محتمل يجب أن يضمن أمن إسرائيل، لكن لا ينبغي لحركة حماس أن يكون لها دور في الحكومة الفلسطينية المستقبلية.»
لارس لوكه راسموسن، وزير خارجية الدنمارك، وصف حرب غزة بأنها «كارثة إنسانية بأبعاد لا تُحتمل»، وقال: «على إسرائيل أن تغيّر مسارها فوراً.»
أنطونيو تاجاني، وزير خارجية إيطاليا، أشار إلى الوضع الإنساني الكارثي في غزة، مؤكداً: «نحن نعارض احتلال قطاع غزة وتشريد شعبه.» كما أدان هجوم إسرائيل على فريق التفاوض التابع لحماس في الدوحة، وأعلن دعمه لوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
سلطان بن سعد المريخي، مستشار في الشؤون الخارجية لدولة قطر، اعتبر المؤتمر «ذا أهمية تاريخية»، وقال: «هذا الاجتماع يتناول كلاً من عقود الظلم والاحتلال التي عانى منها الشعب الفلسطيني، وكذلك الوضع الراهن، أي دمار غزة وتصاعد العنف الإسرائيلي في الضفة الغربية.»
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس البرازيل، وجّه انتقاداً شديداً لهجمات إسرائيل قائلاً: «ما يحدث في غزة يتجاوز تدمير أمة؛ فهذه الحرب تدمر أيضاً حلم الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة.» وأكد أن الوجود ليس حقاً لإسرائيل وحدها، بل هو حق لفلسطين أيضاً، مضيفاً: «الدولة تُبنى على الأرض والسكان والحكومة. وفي حالة فلسطين، تم تدمير هذه العناصر، وهو ما يتجلى في الاحتلال غير القانوني. ولوقف الإبادة الجماعية في غزة، شاركنا في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ ولا توجد كلمة أنسب من الإبادة الجماعية لوصف هذا الوضع.»






