اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان؛ رد فعل إيران وتركيا على الاشتباكات الحدودية
شنت أفغانستان فجر اليوم غارات جوية انتقامية داخل الأراضي الباكستانية ردًا على هجمات باكستان. وقد أعلن أن هذه الغارات استهدفت مواقع عسكرية في فيصل آباد ونوشهرة وجمرود وأيبت آباد. وكانت باكستان قد ادعت في وقت سابق أن 133 شخصًا قتلوا وأصيب أكثر من 200 آخرين في العملية التي نفذتها أفغانستان. كما أعلن الجيش الباكستاني مقتل جنديين من قواته في الاشتباكات، وأفاد أن هجماته على أفغانستان أسفرت عن مقتل 274 مسلحًا من حركة طالبان.
وفي أعقاب هذه التوترات، هزت انفجارات مدوية العاصمة كابل فجر اليوم. وعلى الرغم من أن باكستان لم تؤكد مسؤوليتها عنها، إلا أن مصادر أفغانية أفادت بشنها غارة جوية على كل من كابل وقندهار وبكتيا.
وشدد آصف علي زرداري وشهباز شريف، رئيس باكستان ورئيس وزرائها، على أنهما سيردان بشكل حاسم على أي تهديد، ولن يتهاونا بشأن السلامة الإقليمية لبلادهما.
كما بحث هاكان فيدان، وزير الخارجية التركي، التطورات خلال اتصالاته مع نظيريه الباكستاني والأفغاني، وكذلك مع مسؤولين قطريين وسعوديين.
وأكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، مع الإشارة إلى شهر رمضان المبارك، على ضرورة حل القضايا من خلال الحوار وفي إطار حسن الجوار، معلنًا استعداد طهران للمساعدة في هذه العملية.
على المستوى الدولي، دعت كل من الأمم المتحدة والصين وروسيا إلى ضبط النفس والحوار. كما أعربت ماليزيا وبريطانيا عن قلقهما ودعتا إلى وقف الاشتباكات.
من جانبه، طالب حامد كرزاي، الرئيس الأفغاني السابق، باكستان بضبط علاقاتها مع أفغانستان على أساس الاحترام المتبادل.
وفي الوقت نفسه، استدعت وزارة الخارجية الأفغانية السفير الباكستاني احتجاجًا على هجمات بلاده.






