احتفال تاريخي في السليمانية: تسليم أسلحة حزب PKK
شهدت مدينة السليمانية العراقية يوم أمس مراسم تاريخية حيث قام حزب العمال الكردستاني (PKK) بتسليم أسلحته وتدميرها بشكل علني في كهف “كاسنيه” بالمنطقة. جاءت هذه الخطوة بعد قرار الحزب إنهاء كفاحه المسلح الذي استمر لأكثر من أربعة عقود والتحول إلى العمل السياسي السلمي.
وحضر المراسم التي جرت تحت إجراءات أمنية مشددة حوالي 250 شخصاً بينهم ممثلون عن حزب “دم” الكردي ومسؤولون من الاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى مراقبين دوليين. وقام عناصر الحزب بحرق أسلحتهم أمام الحضور.
وأصدر “تجمع السلام والمجتمع الديمقراطي” التابع للحزب بياناً جاء فيه:
“نتخلى اليوم عن أسلحتنا طواعية لننقل نضالنا إلى الساحة السياسية والديمقراطية، تنفيذاً لتوجيهات قائدنا عبد الله أوجلان وقرارات مؤتمرنا الحزبي الثاني عشر”.
ردود الفعل التركية:
حزب الحركة القومية (MHP):
وصف زعيمه دولت بهجلي الحدث بأنه:
“لحظة تاريخية”، معرباً عن أمله في أن “تمهد هذه الخطوة الطريق لعهد جديد من السلام”.
حزب العدالة والتنمية (AKP):
أعرب المتحدث باسم الحزب عن ترحيبه بالخطوة، لكنه شدد على أن:
“على الحزب حل جميع هياكله العسكرية بشكل كامل”، مؤكداً أن “أنقرة ستواصل مراقبة التطورات عن كثب”.
الأمن والمراقبة خلال المراسم
وفرضت قوات البيشمركة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني إجراءات أمنية مشددة في محيط موقع المراسم، مع انتشار مكثف للقوات وطوافات عسكرية لمنع أي أعمال تخريبية. ولم يسمح بدخول وسائل الإعلام إلى مكان الاحتفال، مع نشر لقطات مصورة لاحقاً تظهر عملية إتلاف الأسلحة.






