بيان من بهجلي: انتقاد لتأخر تنفيذ اتفاقية سوريا وإدانة أزمة غزة
أصدر دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية (MHP) الشريك في الائتلاف الحاكم، بيانًا رسميًا تناول فيه قضايا رئيسية في السياسة الخارجية والداخلية.
في البداية، انتقد بهجلي تحركات وحدات حماية الشعب (YPG/PYD) في شمال سوريا، مشيرًا إلى أن هذه المجموعة تهدد أمن البلدين من خلال تعطيل تنفيذ اتفاقية 10 مارس/آذار 2024 بين تركيا والسلطات المحلية السورية. ووصف هذا التصرف بأنه “غير مقبول”، داعيًا إلى الالتزام الفوري بنصوص الاتفاقية.
وفي جزء آخر من البيان، تناول بهجلي الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مستشهدًا بتقارير الأمم المتحدة حول وفاة الأطفال بسبب الجوع والعطش، وأدان بشدة حصار إسرائيل للمساعدات الإنسانية. واتهم زعيم حزب الحركة القومية الأمم المتحدة بـ”التقاعس في مواجهة الكوارث الإنسانية”، مقترحًا أن تعيد تركيا النظر في عضويتها بالمنظمة.
وطالب بهجلي بضرورة لعب تركيا دورًا أكثر فاعلية في إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر القنوات الدبلوماسية. ووصف صمت الدول الإسلامية والعربية إزاء هذه الأزمة بأنه “غير مبرر”. كما شدد على ضرورة ألا تخضع أنقرة لتأثير “مراكز صنع القرار الخارجية” فيما يخص الأمن القومي.
وفي الشأن الداخلي، أعلن بهجلي عن مشاركة حزبه في “لجنة الوحدة الوطنية” بالبرلمان التركي، والتي تشكلت لمكافحة الإرهاب. حيث سيرسل الحزب أربعة ممثلين هم: فتحي يلدز، محمد لونت بلبل، خليل أوزتورك، وأوميت أوزطاغ، إلى هذه اللجنة المكونة من 51 عضوًا. وفسر بهجلي عدم مشاركة حزب الشعب الجمهوري (CHP) في اللجنة على أنه “دليل على قلقهم من إضعاف الإرهاب”.
وفي ختام البيان، أشاد بهجلي بقرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين ووصفه بأنه “خطوة تستحق الثناء”، داعيًا المجتمع الدولي إلى زيادة الضغوط على إسرائيل.

