أركول: الاستعداد لتوسيع التعاون السياحي والثقافي بين مشهد وتركيا
أعلن القنصل العام لجمهورية تركيا في مشهد أن القنصلية جاهزة لتوسيع التعاون السياحي والثقافي بين مشهد والمدن التركية.
مراد أركول، خلال لقائه مع محمد رضا قلندر شريف، رئيس بلدية مشهد المقدسة، قال: إن العلاقات بين إيران وتركيا، ولا سيما بين مشهد وإسطنبول وبورصة، تمتلك إمكانات واسعة في مجالات السياحة والثقافة والجامعات. وأضاف أن القنصلية التركية ستسخر كل إمكاناتها لتوفير أرضية تطوير التعاون الثنائي.
وأشار أركول إلى الرحلات المباشرة لشركات الطيران التركية إلى مشهد، معتبراً هذه الروابط فرصة ثمينة لتعزيز التواصل بين شعبي البلدين. وأكد: هدفنا هو تحويل هذه العلاقات الرمزية إلى تعاون فعلي ونشط في المجالات الثقافية والجامعية والخدمات البلدية. كما أعلن أنه يتابع اتفاقيات التوأمة بين مشهد وبورصة وتعزيز التفاعل مع إسطنبول من أجل رفع مستوى العلاقات الثقافية والاقتصادية إلى أعلى درجة.

قال رئيس بلدية مشهد المقدسة في هذا اللقاء: إن مشهد، باعتبارها ثاني أكبر مدينة في إيران والمركز الحضاري والديني للجمهورية الإسلامية، تُعد محور توسع الدبلوماسية الحضرية لإيران في التعاون مع المدن الكبرى التركية.
محمد رضا قلندر شريف أشار إلى المكانة الخاصة لمشهد وأضاف: يزور هذه المدينة سنوياً أكثر من 30 مليون زائر إيراني وحوالي 5 ملايين سائح أجنبي، مما يجعل مشهد واحدة من أهم نقاط الاتصال بين إيران والعالم الإسلامي.
وأوضح أن السياحة الدينية تأتي في المرتبة الأولى من الأولويات، لكن هناك إمكانات واسعة أيضاً في السياحة التاريخية والثقافية والعلاجية. وقال: نأمل أن نشهد قريباً حضوراً واسعاً للسياح الأتراك في مشهد المقدسة.
كما أشار رئيس البلدية إلى إمكانات الاستثمار الحضري، مؤكداً أن هناك بيئة آمنة ومهيأة للمستثمرين الأجانب، وخاصة الشركات التركية، في مجالات الإسكان والبنية التحتية للنقل والخدمات البلدية والصناعات الإبداعية والسياحة.
وأضاف قلندر شريف: إن بلدية مشهد تعمل كمركز للدبلوماسية الحضرية في إيران، ويقع مكتب الدبلوماسية الحضرية الوطني هنا، كما أن مشهد عضو نشط في شبكات دولية مهمة مثل Metropolis و UCLG.
وفي ختام حديثه، أشار إلى أن اقتراح التوأمة بين مشهد وإسطنبول قد طُرح سابقاً، كما تم تقديم اقتراح مماثل للتوأمة بين مدينة طوس ـ مسقط رأس الحكيم أبو القاسم الفردوسي ـ والمدينة التاريخية حران في تركيا، وذلك بسبب الروابط الثقافية. وأعرب عن أمله في أن تؤدي المتابعات الدبلوماسية من الجانب التركي إلى تنفيذ هذا التعاون الثقافي.





