أفغانستان في حداد بعد الزلزال؛ أكثر من 800 قتيل
وقع زلزال بقوة 6 درجات على مقياس ريختر عند منتصف ليلة أمس تقريبًا، على عمق نحو 27 كيلومترًا، بالقرب من أسد آباد عاصمة ولاية كونر، وبالقرب من مدينة جلال آباد عاصمة ولاية ننكرهار في أفغانستان.
أعلن ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، أن هذا الزلزال في ولايات كونر، ننكرهار، لغمان ونورستان أسفر عن مقتل 800 شخص وإصابة 2500 آخرين. وأكد أن هذه الأرقام ليست نهائية، ومن المحتمل أن يرتفع عدد الضحايا. وبحسب قوله، فإن أكبر عدد من الضحايا سُجّل في ولاية كونر، بينما في ننكرهار قُتل 12 شخصًا وأصيب 255 آخرون، وفي لغمان ونورستان تم الإبلاغ عن 64 إصابة.
صرّح مسؤولون في إدارة مكافحة الكوارث الطبيعية في أفغانستان بولاية كونر أن هذه الخسائر سُجّلت في مديريات وته بور، مانوجي، تشبه دره، سوكي ونورغل، وأن عددًا كبيرًا من الأشخاص ما زالوا تحت الأنقاض. وقد تم إرسال فرق الإنقاذ والإغاثة من العاصمة والولايات المجاورة إلى المناطق المتضررة.
وقال مجاهد إن بعض القرى في كونر دُمّرت بالكامل، وإن الإحصاءات الجديدة سيتم جمعها ونشرها تدريجيًا. كما دعا المنظمات الدولية للإغاثة إلى التعاون من أجل احتواء الأزمة.
أعربت الأمم المتحدة عن أسفها العميق، وأعلنت أن فرقها الإغاثية وصلت إلى المناطق المتضررة وتقدّم المساعدات الطارئة. كما قدّم ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، تعازيه لأسر الضحايا.
وعقب الكارثة، نشر نعمان قورتولموش، رئيس الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا، رسالة على منصة “NSosyal” قدّم فيها تعازيه لوفاة مئات الأشخاص وتمنى الشفاء العاجل للمصابين. كما أصدرت السفارة التركية في كابول رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أعربت فيها عن تضامنها مع الشعب الأفغاني، وأكدت أن تركيا تتابع عن كثب تطورات الوضع في المنطقة.




