أوزغور أوزَل: الديمقراطية الاجتماعية تنمو في تركيا
أكد أوزغور أوزَل، رئيس حزب الشعب الجمهوري في تركيا، في اجتماع الهيئة الرئاسية للأممية الاشتراكية الذي عُقد في العاصمة الإسبانية، أن ما يتوسع في تركيا ليس الشعبوية اليمينية كما في كثير من أنحاء العالم، بل الديمقراطية الاجتماعية.
وأشار أوزَل إلى العملية التي بدأت في 19 آذار/مارس 2025 قائلاً: «نحن نواجه حصاراً يضع المجتمع بأسره تحت الضغط. هذه الهجمات تحولت إلى محاولة انقلاب من قبل قوة سياسية ضد منافسيها، ووجهت ضربة إلى الحكومة المستقبلية ورئيس الجمهورية المقبل في تركيا. هذه المحاولة ما زالت مستمرة».
وتطرق أوزَل في كلمته إلى اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى ومرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة، إضافة إلى عدد من رؤساء البلديات من الحزب نفسه، مؤكداً أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع المنافسين الرئيسيين من خوض الانتخابات. كما اعتبر إلغاء شهادة إمام أوغلو الجامعية بعد ثلاثة عقود مثالاً على الضغوط السياسية.
وأوضح رئيس حزب الشعب الجمهوري أنه منذ 19 آذار/مارس نُظمت أكثر من 60 تظاهرة في مختلف أنحاء تركيا شارك فيها أكثر من 11 مليون شخص، مضيفاً: «الذين خططوا لهذا الانقلاب لم يتمكنوا من إقناع المجتمع التركي. ففي حين أن أقل من 30 في المئة من الناس يصدقون هذه الادعاءات، فإن 70 في المئة يقفون معنا ومع الحقيقة».
وشدد أوزَل في جزء آخر من كلمته قائلاً: «على عكس الاتجاهات العالمية، ما يزداد في تركيا ليس الشعبوية اليمينية بل الديمقراطية الاجتماعية. حزبنا يقف سداً في وجه السلطوية، وهذه المعركة كافأها الناخبون».
كما أشار أوزَل إلى أهمية التضامن الدولي في مواجهة السلطوية، وقال: «الديمقراطية والأمل، مثل السلطوية، معديان. وإذا أصبحت السلطوية مشكلة عالمية، فيجب أن يكون التضامن بين الديمقراطيين عالمياً أيضاً».
ورحب أوزَل بموقف الحكومة الإسبانية إزاء غزة، داعياً إلى تشكيل لجنة داخل الأممية الاشتراكية لمتابعة عملية وقف إطلاق النار والمساهمة في تحقيق حل الدولتين.






