إدانة تشيليك لدعم السفير الأمريكي لجرائم إسرائيل في غزة
أصدر عمر تشيليك، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي والمتحدث باسمه، بيانًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل لمايك هاكبي، السفير الأمريكي لدى إسرائيل، وأدان بشدة مواقفه.
أشار تشيليك، على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تصريحات السفير الأمريكي التي دعمت إجراءات حكومة نتنياهو في غزة، ووصف هذا النهج بأنه “غير إنساني ومرعب”.
وفي بيانه، رفض أي حق أو سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة والأراضي العربية المحتلة الأخرى، واعتبر أي تهديد ضد سيادة الدول العربية الشقيقة غير شرعي. وشدد تشيليك على أن إجراءات مثل ضم الضفة الغربية أو فصلها عن غزة، تشكل مثالاً واضحًا على “الإبادة الجماعية المكانية”.
قال تشيليك، في إشارة إلى التوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة كعمل عدواني: “إن دعم السفير الأمريكي لحكومة نتنياهو في قتل أطفال غزة ليس فقط غير إنساني، بل هو دفاع عن ما يسمى بمشروع ‘إسرائيل الكبرى’ بنهج لاهوتي-سياسي يهدف إلى الاستيلاء على أراضي الدول العربية. هذه المواقف في تناقض تام مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي والقيم الإنسانية.”

وحذر من أن محاولة استبدال القانون الدولي بمزاعم متعصبة ودينية ستؤدي إلى عواقب وخيمة على جميع أنحاء المنطقة.
ثم أشار تشيليك إلى تحذيرات رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، المتكررة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً: “رئيسنا يطرح هذا السؤال من على منبر الأمم المتحدة لسنوات: ‘أين حدود إسرائيل؟’ اليوم، كل تطور يظهر مدى صحة ودقة هذه التحذيرات.”
وأكد تشيليك، على أن الدفاع عن قتل الأطفال هو بحد ذاته جريمة قتل وإبادة جماعية، واعتبر احتلال منازل وأراضي الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية جزءًا من سياسة إبادة جماعية وهجوم على جميع القيم الإنسانية.
وصف تشيليك النضال ضد هذه العقلية بأنه نضال من أجل الإنسانية، واعتبر المقاومة ضد هذه الوحشية واجبًا إنسانيًا وسياسيًا. وفي الختام، جدد التزام تركيا بالدفاع عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وموحدة وعاصمتها القدس الشرقية، وعلى أساس حدود عام 1967، مؤكدًا: “إن النضال ضد عقلية الإبادة الجماعية هو دفاع عن الحضارة والإنسانية. تركيا، من خلال وقوفها في طليعة تحالف الإنسانية ضد هذه الممارسة، تقف في الجانب الصحيح والعادل من التاريخ. السؤال الذي يجب على الجميع طرحه اليوم باسم السلام والعدالة والإنسانية، هو نفس السؤال التاريخي: أين حدود إسرائيل؟”




