إسرائيل تطرد 4 نشطاء من سفينة المساعدات المتجهة إلى غزة
اعتقلت إسرائيل 12 ناشطًا في مجال حقوق الإنسان كانوا على متن سفينة “مادلين” التي تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، وذلك في المياه الدولية. ووافق أربعة منهم، بما في ذلك الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ، على توقيع وثائق الترحيل وهم في طريقهم لمغادرة إسرائيل. بينما رفض ثمانية نشطاء التوقيع وتم تحويلهم إلى المحكمة.
تفاصيل الاعتقال والترحيل
تم اعتراض سفينة مادلين التي كانت تحمل مساعدات إنسانية إلى غزة من قبل القوات الإسرائيلية في المياه الدولية في 9 يونيو/حزيران. وكانت السفينة قد أبحرت من إيطاليا قبل أسبوع. وتزعم إسرائيل أن هذه العملية تمت لمنع خرق الحصار المفروض على غزة.
تم نقل النشطاء المعتقلين إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، حيث التقوا بممثلي بلدانهم الدبلوماسيين. وأظهرت صور منشورة لغريتا تونبرغ وهي تُنقل إلى الطائرة مكبلة اليدين، قبل أن يتم تحرير يديها بعد الصعود.
ردود الفعل الدولية
أدانت الاتحاد الأوروبي وسلوفينيا إجراءات إسرائيل. وطالبت المفوضية الأوروبية في بيان لها بضمان سلامة ممثليها، بما في ذلك العضو الفرنسية ريما حسن التي كانت على متن السفينة. كما أدانت سلوفينيا العملية قائلة: “هذه السفينة المدنية تذكرنا بالكارثة الإنسانية في غزة”.
مصير النشطاء الثمانية المتبقين
تم إحالة النشطاء الثمانية الذين رفضوا توقيع وثائق الترحيل إلى محكمة الهجرة للنظر في أوضاعهم. وأعلنت منظمة “عدالة” الحقوقية أن محاميهم توجهوا إلى سجن “جيفعون” في رمله لمتابعة قضاياهم.
إسرائيل تمنع دخول النشطاء
أصدر وزير الداخلية الإسرائيلي أمرًا بمنع دخول جميع النشطاء الـ12 الذين كانوا على متن سفينة مادلين.
وكانت السفينة جزءًا من حملة “أسطول الحرية” التي أُطلقت لكسر الحصار عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة.





