إيران على عتبة اتخاذ القرار بشأن مفاوضات محتملة في تركيا
أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي الأسبوعي إلى مفاوضات محتملة في تركيا، وأعلن: “نحن حالياً في مرحلة دراسة العموميات والتفاصيل المتعلقة بتفعيل المسار الدبلوماسي. لقد زادت دول المنطقة من جهودها ونحن على عتبة اتخاذ القرار، مع الأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب.”
وأضاف إسماعيل بقائي، مؤكداً على عامل الزمن: “الوقت ذو أهمية بالغة بالنسبة لنا. لقد أظهرت التجربة الماضية أن الطرف الآخر قد أساء استغلال عملية التفاوض. كل يوم تُرفع فيه العقوبات مبكراً يُعد انتصاراً لنا. نحن ندرس الموضوع بدقة مع الاهتمام بإلحاح الوقت، وسنتخذ القرار النهائي خلال الأيام المقبلة.”
وأعرب عن رأيه فيما يتعلق بشكل وهيكلية هذه الحوارات المحتملة قائلاً: “دول المنطقة القلقة والصادقة التي تسعى للعب دور إيجابي، تقوم بدور الوسيط في نقل الرسائل. لقد تم تبادل نقاط مختلفة ونحن ندرس التفاصيل.”
وتحدث المتحدث باسم وزارة الخارجية عن التطورات الإقليمية المتوازية قائلاً: “خلال الأسبوع الماضي، بينما شهدنا استمرار استفزازات الولايات المتحدة والنظام الإسرائيلي، سعت الدبلوماسية الإيرانية بجدية لتأمين المصالح الوطنية وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. شملت هذه الجهود اتصالات رفيعة المستوى لمسؤولين أجانب مع الرئيس الإيراني ووزير الخارجية، بالإضافة إلى زيارات لدول مثل تركيا وروسيا.”
وتابع: “في الوقت نفسه، شهدنا تصاعد جرائم النظام الصهيوني في لبنان وغزة؛ حيث حدث، رغم وقف إطلاق نار ظاهري، أحد أشد الهجمات منذ بدايته.”
وأوضح بقائي رداً على سؤال حول مناورات إيران وروسيا والصين الثلاثية وكذلك مناورات حرس الثورة الإسلامية: “لم يحدث أي تغيير خاص في برنامج المناورات. المناورات الثلاثية سنوية وقد أقيمت حتى الآن سبع جولات منها وفقاً للجدول. مناورات الحرس أيضاً تجري وفقاً للجدول الزمني المحدد مسبقاً. تُجرى هذه التدريبات بشكل مستمر لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، وتحويلها إلى ذريعة لخلق الاضطراب في المجتمع ليس صحيحاً.”
وتحدث المتحدث باسم الخارجية حول أهداف طهران من المفاوضات قائلاً: “رفع العقوبات الجائرة هو بالتأكيد أولوية أساسية. كما أكد الوزير المحترم مؤخراً، فإن الملف النووي كان لسنوات ذريعة لفرض الحرب على إيران. مقابل إجراءات بناء الثقة المتعلقة بالطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، فإن مطالبتنا المنطقية هي رفع هذه العقوبات بشكل كامل.”
وقال في الختام حول استدعاء السفراء الأوروبيين إلى وزارة الخارجية الإيرانية: “بعد الإجراء الأخير للاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإسلامي كإرهابي، تم استدعاء ممثلي جميع الدول الأعضاء في هذا الاتحاد التي لديها سفارات في طهران أمس واليوم إلى وزارة الخارجية.”





