احتجاجات واسعة في مدن تركية ضد هجوم إسرائيل
عقب هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على أسطول صمود، الذي كانت مهمته إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، اندلعت موجة من الاحتجاجات في مدن مختلفة من تركيا. وقد نُظّمت هذه الاحتجاجات بمشاركة واسعة من الطلاب والمواطنين ومجموعات المجتمع المدني، حيث أدان المشاركون بأصواتهم وشعاراتهم وبياناتهم هذا الاعتداء الإسرائيلي.
في مدينة سامسون، تجمع طلاب الجامعة بعد أداء صلاة الجمعة أمام مسجد الجامعة. وحملوا أعلام فلسطين ولافتات داعمة، ثم انطلقوا في مسيرة نحو مركز أتاتورك للمؤتمرات والثقافة مردّدين شعارات ضد إسرائيل.
وخلال هذا التجمع، قُرئ بيان وُصف فيه هجوم إسرائيل على السفن المدنية بأنه “انتهاك صارخ للقوانين الدولية وكرامة الإنسان”. وأكد المتحدثون أن هذا العمل ليس مجرد هجوم عسكري، بل دليل على استمرار السياسات القمعية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وفي وان، أُقيمت فعالية بمشاركة الطلاب والمعلمين. حيث رفع الطلاب أعلام فلسطين وأنشدوا الأناشيد وألقوا القصائد، معلنين تضامنهم مع أهالي غزة. وقد غلبت على أجواء الفعالية كلمات ودموع الطلاب الذين عبّروا عن حزنهم لمعاناة الشعب الفلسطيني.
أما في آقسراي، فقد اجتمع المواطنون بعد صلاة الجمعة أمام المسجد الجامع. وردّدوا شعارات ضد إسرائيل وأدانوا هذا الهجوم. وأكد ممثلو منظمات المجتمع المدني في كلماتهم أن “الحصار الطويل على غزة والهجوم على السفن المحمّلة بالمساعدات الإنسانية مثال واضح على انتهاك حقوق الإنسان والقوانين الدولية”.
وشدد المشاركون في هذه الاحتجاجات على أن “إسرائيل لا تفهم إلا لغة القوة”، مطالبين بردّ أكثر جدية من المجتمع الدولي. كما أدانوا صمت المؤسسات الدولية وتقاعسها، وأعلنوا أن دعم الشعب الفلسطيني هو دفاع عن كرامة الإنسان.






