ازدیاد احتمال الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا
احتمال قيام الولايات المتحدة بهجوم عسكري ضد فنزويلا يتزايد. وتشير التقارير إلى أن خريطة الأهداف المحتملة داخل فنزويلا تشمل القواعد الجوية، أنظمة الدفاع، ومراكز القيادة الرئيسية في البلاد.
أفادت مصادر مطلعة أن كبار المسؤولين الأمريكيين عقدوا في الأيام الأخيرة اجتماعات مغلقة لمناقشة سيناريوهات مختلفة للعمل العسكري ضد فنزويلا. وبحسب صحيفة واشنطن بوست، توجه وزير الدفاع بيت هگست ورئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين يوم الجمعة ولليوم الثاني على التوالي إلى البيت الأبيض لمناقشة هذا الموضوع. وفي الوقت نفسه، وُضعت القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة في حالة تأهب.
أحد المسؤولين الأمريكيين قال إن مجموعة من “الخيارات المتعددة” قُدمت إلى الرئيس، وإن دونالد ترامب يسعى من خلال “الغموض الاستراتيجي” إلى إبقاء الخطوة التالية للولايات المتحدة غير واضحة بالنسبة للأعداء. وأكدت المصادر أن الولايات المتحدة على اطلاع كامل بالتطورات الداخلية في فنزويلا وبالمخاوف المحيطة بـ نيكولاس مادورو. ووفقاً لهذه المصادر، فإن الخيارات المطروحة على الطاولة تُعتبر بالغة الخطورة على حكومة مادورو.
طيارو المقاتلات المتمركزة على متن حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد يقومون بفحص أنظمة الدفاع الجوي الفنزويلية، رغم أن أمر الهجوم لم يصدر بعد. وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الفنزويلية أن نحو 200 ألف من القوات البرية والجوية والبحرية قد تم حشدهم للدفاع عن البلاد. كما تشير تقارير من واشنطن إلى أن احتمال استخدام الوحدة الخاصة دلتا فورس قد ارتفع؛ وهي وحدة لعبت دوراً واسعاً في مهام القبض على الأهداف وتصفيتها خلال حروب الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
في الأسابيع الأخيرة، أرسل الرئيس الأمريكي ومستشاروه الكبار رسائل متناقضة بشأن نوايا الحكومة. وقد شدد ترامب مراراً على ضرورة توسيع نطاق العمليات إلى الأراضي الفنزويلية.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، محذراً من العواقب الخطيرة لتصاعد التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الكاريبي وأمريكا اللاتينية، دعا إلى احترام السيادة الوطنية والوحدة الترابية لفنزويلا. واعتبر إسماعيل بقائي التهديد باستخدام القوة ضد الحكومة الشرعية لفنزويلا انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، مشيراً إلى تقارير دولية حول هجمات أمريكية على قوارب الصيد، ومؤكداً على ضرورة وقف استغلال موضوع مكافحة تهريب المخدرات كذريعة للاعتداء على سيادة فنزويلا.
كما ذكّر بمسؤولية الأمم المتحدة وأمينها العام في منع انتهاك السلم والأمن الدوليين والتصدي لسياسة الأحادية الأمريكية.






