الاستقبال الرسمي لأردوغان للمستشار الألماني في أنقرة
استقبل رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان يوم الخميس في مجمع بشتبه بالعاصمة أنقرة المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال مراسم رسمية.
في هذه المراسم، رافقت وحدة من الفرسان السيارة الرسمية للمستشار الألماني حتى البوابة البروتوكولية. وبعد عزف النشيدين الوطنيين للبلدين، أُطلقت 21 طلقة مدفعية رمزية، وشارك 16 جندياً حاملين أعلاماً ترمز إلى 16 دولة تركية تاريخية. قام ميرتس باستعراض حرس الشرف، ثم التقط الزعيمان صورة تذكارية أمام علمي تركيا وألمانيا، قبل أن تبدأ المباحثات الثنائية.
وفي المؤتمر الصحفي المشترك، أكد المستشار الألماني: «نريد أن نرى تركيا داخل الاتحاد الأوروبي». ووصف تركيا بأنها لاعب مهم جداً في السياسة الخارجية والأمنية، مشدداً على أن التعاون الأمني بين البلدين سيتوسع. كما أشار ميرتس إلى أن مقاتلات «يورو فايتر تايفون» التي اشترتها تركيا ستكون في خدمة الأمن المشترك. وبشأن وقف إطلاق النار في غزة، أعرب عن شكره لتركيا وقطر ومصر والولايات المتحدة على دورهم، وأبدى أمله في أن تنتهي عملية السلام بالخطة ذات العشرين بنداً التي قدمها رئيس الولايات المتحدة.

من جانبه، قال الرئيس أردوغان: «في حال تلقّي رد مناسب من الاتحاد الأوروبي على الإرادة الحازمة لأنقرة، يمكننا تحقيق تقدم ملحوظ في مسار العضوية خلال فترة قصيرة». ووصف الجالية التركية المقيمة في ألمانيا بأنها «قيمة مشتركة وثروة» للبلدين، مؤكداً ضرورة إزالة العقبات أمام التعاون في الصناعات الدفاعية.
وأشار رئيس الجمهورية أيضاً إلى أهمية التنسيق مع ألمانيا في ملف سوريا، وإلى مواصلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. وفي جزء آخر من كلمته، شدد على ضرورة مكافحة كراهية الأجانب والإسلاموفوبيا المتزايدة في أوروبا. وبشأن غزة قال: «حماس لا تملك قنبلة أو سلاحاً نووياً، لكن إسرائيل تملك… إسرائيل من خلال هجماتها على غزة، وباستخدام التجويع والإبادة الجماعية، سعت دائماً لمعاقبتها، وما زال هذا المسار مستمراً».
وطالب أردوغان بتفعيل دور الصليب الأحمر الألماني والهلال الأحمر التركي لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة، مضيفاً: «كما نريد أن تنتهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا، نريد أيضاً أن تنتهي الحرب بين إسرائيل وغزة. تركيا وألمانيا دولتان مهمتان يمكنهما التعاون في هذا المجال».





