الانشقاقات السياسية في تركيا: 9 رؤساء بلديات ينضمون لحزب العدالة والتنمية
عقب إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن انضمام أعضاء جدد لحزب العدالة والتنمية (AKP) الحاكم، أفادت وسائل إعلام محلية بانشقاق 9 رؤساء بلديات من أحزاب المعارضة إلى الحزب الحاكم. حدث هذا التحول السياسي عشية احتفالات الذكرى الـ24 لتأسيس حزب العدالة والتنمية.
قائمة رؤساء البلديات وانتماءاتهم السابقة
وفقاً للتقارير، فإن رؤساء البلديات التاليين على وشك الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية:
أوزليم تشرتشيوغلو (Özlem Çerçioğlu)، رئيسة بلدية العاصمة الكبرى آيدن (من حزب الشعب الجمهوري – CHP)
رؤساء بلديات: سوكه (Söke)، وينيبازار (Yenipazar)، وسلطان حصار (Sultanhisar) في محافظة آيدن (جميعهم من CHP)
رئيس بلدية شهيدكامل (Şehitkamil) في محافظة غازي عنتاب (CHP)
رئيس بلدية التينوفا (Altınova) في محافظة يالوفا (Yalova) (CHP)
رئيس بلدية يالفاتش (Yalvaç) في محافظة إسبرطة (Isparta) (حزب الخير İYİ Parti)
رئيس بلدية يشيل تبة (Yeşiltepe) في محافظة آق سراي (Aksaray) (حزب الخير)
رئيس بلدية بوزكورت (Bozkurt) في محافظة قسطموني (Kastamonu) (مستقل)
مراسم الاستقبال الرسمية
من المتوقع أن تُقام مراسم استقبال رسمية لرؤساء البلديات يوم الخميس خلال احتفالات الذكرى السنوية للحزب. ومن المرتقب أن يقلدهم أردوغان بنفسه شارات الحزب.
ردود الفعل السياسية
انتقد أوزغور أوزل (Özgür Özel) زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP) تشرتشيوغلو بقوة معلناً:
“أُعطيت أصوات أهل آيدين لبرنامج حزبنا (CHP)، وليس لأفراد يغيرون مواقفهم بعد الانتخابات. هذا الفعل نتيجة ضغوط سياسية.”
وأشار أيضاً إلى أن انشقاق رؤساء البلديات قد يؤدي إلى ملاحقات قانونية.
خلفية تصريحات أردوغان
في خطاب عام قبل يوم من الحدث، أكد الرئيس التركي:
“حزبنا يواصل النمو رغم كل الضغوط. أعضاء جدد سينضمون لعائلة العدالة والتنمية لتعزيز قاعدتنا الشعبية.”
مشيراً إلى أن عدد أعضاء الحزب “يتجاوز المليون شخص”.
تأثير الانشقاقات على التوازن السياسي
قد تؤثر هذه التحولات على تشكيل المجالس المحلية:
في محافظة آيدن: خروج 4 بلديات من سيطرة CHP.
خسارة حزب الخير (İYİ Parti) لبلديتين.
وفق القانون التركي: يمكن لرؤساء البلديات المنشقين الاحتفاظ بمناصبهم.






