الحوار بين دمشق وأنقرة حول الاستقرار والتعاون الإقليمي
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع الوطني ياشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية إبراهيم قالن، اجتمعوا في دمشق مع الرئيس السوري أحمد الشرع وكبار المسؤولين في البلاد.
وقد استُقبل الوفد التركي في مطار دمشق الدولي من قبل وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصره، ورئيس جهاز الاستخبارات حسين السلامة. وبعد ذلك جرت لقاءات مع الرئيس، ووزير الخارجية، ووزير الدفاع، ورئيس جهاز الاستخبارات السوري.
وفي المؤتمر الصحفي المشترك، صرّح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بأن قوات س.د.گ لا تُبدي رغبة في تحقيق مزيد من التقدم في مفاوضات الاندماج مع الحكومة السورية. وأضاف أن تنسيق س.د.گ مع إسرائيل في بعض الأنشطة أصبح من أبرز العقبات في مسار الحوار. كما اعتبر فيدان أن إلغاء قانون قيصر من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي يُعد ميزة كبيرة، مؤكداً أن هذه الخطوة ستتيح دخول الاستثمارات إلى سوريا.
من جانبه، قال وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني في الاجتماع إن قوات س.د.گ لم تُظهر أي إرادة جدية أو خطوة ملموسة بخصوص اتفاق 10 آذار، وإنها تتبع تكتيك التأجيل. وأكد أن الحكومة السورية ستولي اهتماماً أكبر لمنطقة الجزيرة في شمال شرق سوريا.
وبحسب الشيباني، فقد نوقشت في لقاء الرئيس أحمد الشرع مع الوفد التركي قضايا منها رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، والتعاون الاستخباراتي والعسكري، وعودة اللاجئين. كما كان من بين محاور الحوار مكافحة الإرهاب، والتصدي لتنظيم داعش، ومنع ظهوره مجدداً في سوريا.





