بدء وقف إطلاق النار في غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي
دخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيّز التنفيذ في غزة عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا بالتوقيت المحلي اليوم. وقد أُقرّ هذا الاتفاق من قبل مجلس الوزراء الإسرائيلي بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر، وبمشاركة تركيا. وفي الوقت نفسه بدأ الجيش الإسرائيلي انسحابًا جزئيًا من بعض مناطق قطاع غزة.
وبموجب بنود الاتفاق، توقفت العمليات العسكرية وعادت القوات الإسرائيلية إلى خطوط الانتشار المحددة. وفي المقابل، من المقرر أن يتم الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين خلال 72 ساعة، على أن تطلق إسرائيل سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين. كما ستبدأ عملية إدخال مساعدات إنسانية واسعة تشمل الغذاء والدواء والمواد الإغاثية إلى غزة، حيث ستنقل مئات الشاحنات هذه المساعدات يوميًا إلى مختلف مناطق القطاع.
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار، إلى جانب وقف القتال، إعادة فتح معبر رفح تحت إشراف لجنة دولية. وسيتيح هذا الإجراء للفلسطينيين المقيمين في الخارج العودة إلى غزة. وفي الوقت نفسه ستنتشر وحدات أمنية محلية في المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي للحفاظ على النظام العام.
وقد صيغ الاتفاق في وثيقة بعنوان «النهاية الشاملة لحرب غزة» وتضم عدة مواد أساسية، من بينها الوقف الفوري للعمليات العسكرية، انسحاب الجيش الإسرائيلي، الإفراج عن الأسرى، وتشكيل فريق خاص للرقابة بمشاركة عدة دول.
وفي هذا الإطار، أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل مجموعة من قواتها إلى إسرائيل لإنشاء مركز تنسيق يتولى متابعة تنفيذ الاتفاق والإشراف على إدخال المساعدات الإنسانية. وأكدت أن هذه القوات لن تدخل غزة، بل ستقتصر مهمتها على الدعم والرقابة.






