تركيا تدين تصريحات نتنياهو بشأن أحداث عام 1915
أصدرت وزارة الخارجية التركية اليوم (الأربعاء) بيانًا أدانت فيه بشدة ورفضت تصريحات بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، حول أحداث عام 1915.
وجاء في البيان: “تصريحات رئيس وزراء إسرائيل تمثل محاولة واضحة لاستغلال أحداث الماضي المؤلمة لأغراض سياسية. وهو يلاحَق قضائيًا لدوره في «الإبادة الجماعية» ضد الشعب الفلسطيني، ويحاول هو وحكومته التغطية على جرائمهم. نحن ندين ونرفض بشكل قاطع هذه التصريحات التي تتناقض مع الحقائق التاريخية والمبادئ القانونية.”
تطالب أرمينيا وجماعات الضغط التابعة لها في أنحاء العالم تركيا بالاعتراف بما حدث أثناء عمليات التهجير عام 1915 في أراضي الدولة العثمانية على أنه «إبادة جماعية» واتخاذ خطوات لدفع تعويضات.
وبحسب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948 التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن المصطلح يشير إلى التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية.
وتؤكد تركيا أن أحداث عام 1915 لا يمكن وصفها بأنها «إبادة جماعية»، بل تعتبرها «مأساة» عاشها الطرفان. وتدعو أنقرة إلى تناول هذه المسألة بعيدًا عن التوترات السياسية، في إطار نهج «الذاكرة العادلة» — وهو نهج يركز على تجنّب النظرة الأحادية للتاريخ، وتعزيز الفهم المتبادل لتجارب كلا الطرفين، وإظهار الاحترام لذكريات الماضي.
كما اقترحت تركيا أن يتم، إلى جانب الأرشيفات الوطنية في تركيا وأرمينيا، فحص الوثائق ذات الصلة في أرشيفات دول أخرى، وإنشاء لجنة تاريخية مشتركة تضم خبراء أتراك وأرمن ودوليين.





