تصريحات رئيس البرلمان التركي حول عملية تركيا بلا إرهاب
كورتولموش: اجتماع إمرالي لن يبقى سرياً
صرّح رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش، خلال زيارته إلى طاجيكستان وأوزبكستان، لعدد من الصحفيين حول العملية المعروفة باسم “تركيا بلا إرهاب”. وأكد أن هذه العملية تسير تحت قيادة الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقال كورتولموش: “العزم والإرادة السياسية التي أوصلت هذه العملية إلى مرحلتها الحالية وحوّلتها إلى سياسة دولة تعود إلى رئيسنا. لو لم يمهّد الطريق، لما كان الوصول إلى هذه النقطة ممكناً. منذ البداية، زوّدت الرئيس بجميع المعلومات المتعلقة بهذه العملية حتى لا يكون هناك أي فراغ معلوماتي. وبالتالي، فإن الرئيس هو صاحب هذه العملية.”

اجتماع إمرالي
وفيما يتعلق بزيارة أعضاء لجنة الأخوّة الوطنية والديمقراطية من أحزاب العدالة والتنمية والحركة القومية وحزب ديم إلى سجن إمرالي للقاء عبدالله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK)، قال كورتولموش: “بعد العودة إلى تركيا، سيتم تقييم هذا الموضوع. النواب الذين ذهبوا إلى إمرالي سيشاركون ملاحظاتهم مع اللجنة. النقطة الأساسية هي أن يتم تقاسم محتوى المناقشات مع اللجنة. لم يتم اتخاذ أي خطوة لإخفاء الأمر عن الرأي العام، وهذا الاجتماع لن يكون سرياً.”
وأضاف أن الأحزاب المشاركة في اللجنة مُنحت مهلة لإعداد تقرير، وأن مهمة اللجنة ستنتهي بتقديم هذا التقرير.
موقف الأحزاب السياسية
وعن حزب الشعب الجمهوري (CHP) قال كورتولموش: “رغم الظروف القائمة، فقد دفع حزب الشعب الجمهوري العملية حتى هذه المرحلة بشكل إيجابي وحاول ألا يُستبعد. قرارهم بعدم الذهاب إلى إمرالي كان خيارهم الخاص، وربما اتخذ بسبب انعقاد المؤتمر وأحداث مشابهة. هذا القرار يخصهم، لكن مشاركتهم كانت ستكون أنسب. ومع ذلك، سيواصلون عملهم داخل اللجنة.”

نموذج بهتشلي
تصريحات كورتولموش بأن “صاحب هذه العملية هو رئيسنا
” أعادت إلى الأذهان طرح حزب الحركة القومية. وقال نائب رئيس الحزب فتي يلديز: “اسم هذه العملية هو نموذج بهتشلي. عند اكتماله، سيصبح نموذج بهتشلي مثالاً عالمياً، وسيدخل الأدبيات السياسية، وسيكون في المستقبل مفتاح السلام في مناطق النزاع.”
انتقاد حزب الشعب الجمهوري
انتقد رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزَل صمت الرئيس أردوغان قائلاً:
“إنه يريد من حزب الحركة القومية أن يقيس عمق هذه العملية. بينما يتوقع الاستفادة من الحل، لا يتحمل المسؤولية ويضع نفسه على الهامش. يجب على الرئيس أن يدرك أن مثل هذا المناخ السياسي قد انتهى وأن يتحمل المسؤولية. لا يمكن إبقاء كل شيء خلف الأبواب المغلقة، وأخذ الفوائد لنفسه وتقاسم الخسائر. الشعب سيرى هذه الحسابات.”






