حزب الشعب الجمهوري يرد على القيود المفروضة على عمدة إسطنبول
أمس، احتج مجموعة من نواب حزب الشعب الجمهوري على هذا القرار من خلال تعليق لافتة كتب عليها “إمام أوغلو حراً” على جسر شهداء 15 تموز (جسر البوسفور). جاء هذا العمل الرمزي بعد أن حظرت السلطات سابقاً استخدام صور إمام أوغلو والمواد الدعائية في الأماكن العامة.
وصف زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزل هذه القيود بأنها “غير منطقية” في بيان له، مؤكداً أن حزبه سيستمر في تحركاته الاحتجاجية. وأشار أوزل إلى أن إمام أوغلو لا يزال معترفاً به كعمدة منتخب ديمقراطياً لإسطنبول، وأنه لم يصدر أي حكم قضائي نهائي ضده.

في غضون ذلك، تمت مناقشة القيود المفروضة على إمام أوغلو أيضاً في اجتماع الأممية الاشتراكية الذي عقد في إسطنبول. خلال الاجتماع الذي استضافه حزب الشعب الجمهوري وحضره ممثلون عن أحزاب يسارية واجتماعية ديمقراطية من مختلف أنحاء العالم، واجه موقف الحكومة التركية الأخير انتقادات.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات القضائية في إسطنبول أنها فتحت تحقيقاً في اللافتات الاحتجاجية المعلقة على جسر البوسفور. ويبدو أن حزب الشعب الجمهوري يخطط للرد على هذه القيود من خلال وسائل مختلفة، بما في ذلك الفعاليات العامة والسعي للحصول على دعم دولي.

يذكر أن إكرام إمام أوغلو، الذي يشغل منصب عمدة إسطنبول منذ عام 2019، لا يزال أحد أكثر الشخصيات شعبية بين المعارضة التركية. وتُفسر القيود المفروضة مؤخراً قبل الانتخابات المحلية المقبلة من قبل المحللين السياسيين في إطار المنافسة السياسية.





