خمسة مراهقين في تركيا يحاكمون بتهمة اختراق الهواتف والتهديد بتفجير
خمسة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا في تركيا يواجهون طلبًا بعقوبات تتراوح بين 17 و45 عامًا سجنًا لتهديدهم أمن الطيران عبر اختراق هواتف فتاتين وتقديم بلاغات كاذبة عن قنابل للمطارات.
هؤلاء المتهمون، المقيمون في مدن تركية مختلفة، تعرفوا على الفتاتين المراهقتين التركيتين في العام الماضي عبر منصة “ديسكورد”. وعندما رفضت الفتاتان مطالبهم، تعرضتا للتهديد أولاً، ثم انتزع المتهمون بالقوة رموز التحقق لخدمة بحث على الإنترنت منهما.
باستخدام أرقام هواتف الفتاتين، اتصل المتهمون في 26 و28 يوليو/تموز بمطاري أضنة وغازي عنتاب في تركيا مدّعين وجود قنابل على متن طائرات. إثر هذه الاتصالات، تم نقل طائرتي ركاب إلى مناطق آمنة وإخلاء الركاب، لكن تبين لاحقًا أن البلاغات كاذبة تمامًا.
بعد تحديد مصدر الاتصالات من قبل الشرطة التركية، تقدّمت الضحيتان بشكوى ضد المتهمين. وكشفت التحقيقات الرقمية أن المراهقين هددوا الفتاتين للحصول على رموز التحقق وقدموا بلاغات كاذبة. وتبين أنهم استخدموا برامج لتغيير الصوت لإخفاء هوياتهم، بل وسجّلوا لأنفسهم لحظات تقديم البلاغات.
أظهرت تحقيقات أوسع أن المجموعة، أبعد من هذه القضية، تمكنت عبر لوحات بيانات غير مصرح بها من الوصول إلى معلومات شخصية وبطاقات ائتمانية لمواطنين أتراك آخرين وقدموا بلاغات كاذبة إضافية.
بعد استكمال التحقيقات من قبل النيابة العامة في إزمير بتركيا، تم احتجاز المتهمين الخمسة؛ لا يزال أحدهم رهن التوقيف بينما فرضت إجراءات الرقابة القضائية على الباقين.
لائحة الاتهام المعدّة لهؤلاء المراهقين الأتراك الخمسة تتضمن تهمًا مثل “إنتاج وتوزيع محتوى فاضح يتعلق بالأطفال”، و”إثارة الرعب والخوف بين الناس″، و”الوصول غير المصرح به إلى البيانات الشخصية”، و”التهديد الجماعي”، و”عرقلة حركة الطائرات”، و”حرمان الفرد من حريته”، و”التحضير لارتكاب جريمة”.
لائحة الاتهام، التي تطالب بعقوبات سجن تتراوح بين 17 و45 عامًا للمتهمين، تم قبولها من قبل محكمة الأحداث في إزمير بتركيا.






