رئيس بلدية إسطنبول المعتقل: المعارضة مسؤولة تجاه مستقبل تركيا
أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول المعتقل والمرشح الرئاسي السابق، دعا في رسالة من سجن سيليفري إلى توافق الآراء ووحدة الفكر بين أحزاب المعارضة للحكومة.
إمام أوغلو، المحتجز على ذمة التحقيق بتهم متعددة، قال في بيان نُشر على حساب “مكتب المرشحين الرئاسيين” الرسمي على شبكة التواصل الاجتماعي (إكس)، مشيراً إلى ما وصفه بـ”انهيار النظام الحاكم”، ودعا المعارضة إلى توحيد الرأي لإيجاد مخرج من الوضع الراهن.
وأضاف إمام أوغلو معبراً عن أنه “بسبب الانهيار الناجم عن نظام الحكم الرئاسي وسوء الإدارة الاقتصادية، فإن تركيا تخسر في جميع المجالات”، وتابع: “في هذا النظام الذي تتركز فيه جميع السلطات بيد شخص واحد، تجاوز انعدام الثقة في القضاء 80 بالمئة، وأصبح الظلم يهدد أسس الدولة”.
واستند رئيس بلدية إسطنبول إلى استطلاعات الرأي موضحاً أن شعبية الحزب الحاكم انخفضت إلى 20 بالمئة، وأن حوالي 70 بالمئة من المواطنين متشائمون تجاه المستقبل. وحذر قائلاً: “الفشل العميق في نظام التعليم واليأس من المستقبل يشكلان تهديداً وجودياً لجيل الشباب في البلاد”.
وفي جزء آخر من رسالته، شدد إمام أوغلو على “المسؤولية التاريخية” لأحزاب المعارضة قائلاً: “لضمان الوحدة الاجتماعية، وحماية الجمهورية، وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون، نحتاج الآن أكثر من أي وقت مضى إلى الحكمة السليمة والعقل الجمعي”.
ودعا جميع التيارات السياسية إلى السعي لعقد انتخابات “عادلة ومتساوية وآمنة”، والعمل معاً لتهيئة الظروف للتجلي الكامل لإرادة الأمة في صناديق الاقتراع.






