ردود فعل متباينة في أنقرة على اقتراح بهجلي بتشكيل لجنة برلمانية
ووفقًا للمصادر الإعلامية، فقد تلقى هذا الاقتراح، الذي تم تقديمه في إطار تحالف الحكم مع حزب العدالة والتنمية (AKP)، تأييدًا وانتقادات من أحزاب مختلفة.
خلفية الاقتراح
أكد بهجلي في تصريحات حديثة على “ضرورة تشكيل لجنة برلمانية لمكافحة التهديدات الأمنية والإرهابية”، واصفًا إياها بأنها “خطوة ضرورية لتعزيز الوحدة الوطنية وتحسين التنسيق بين المؤسسات الأمنية”. وجاء هذا الاقتراح في وقت تقترب فيه تركيا من الانتخابات المحلية لعام 2024، بينما لا تزال القضايا الأمنية، خاصة في المناطق الحدودية الجنوبية الشرقية، محورًا للنقاش السياسي.
ردود فعل الأحزاب
حزب العدالة والتنمية (AKP): رحب كبار الأعضاء باقتراح بهجلي، ووصفوه بأنه “دليل على التضامن داخل تحالف الحكم”. ورأوا أن تشكيل اللجنة يمثل فرصة لدراسة التحديات الأمنية بعمق.
حزب الشعب الجمهوري (CHP): جاءت أشد الانتقادات من الحزب الجمهوري الشعبي، الذي وصف الاقتراح بأنه “خطوة استعراضية” ومحاولة لتحويل انتباه الرأي العام عن القضايا الاقتصادية. وقال نواب الحزب إن البرلمان لديه بالفعل الآليات اللازمة لمعالجة الشؤون الأمنية.
حزب الشعوب الديمقراطي (HDP): عارض الحزب الاقتراح، معربًا عن مخاوفه من أن يتم توظيف اللجنة “لتقييد النشاطات السياسية”.

تحليل الخبراء
يرى بعض المحللين السياسيين أن هذا الاقتراح قد يكون جزءًا من استراتيجية حزبي الحركة القومية والعدالة والتنمية لتعزيز الخطاب الأمني قبل الانتخابات. لكن يحذر المنتقدون من أن التركيز المفرط على الأمن قد يحجب المشكلات الاقتصادية والاجتماعية الملحة.
الخلاصة
بينما يرى المؤيدون أن اللجنة ستعزز الشفافية وتقوي الإجراءات الأمنية، يعتبر المعارضون أنها خطوة رمزية بدوافع سياسية. وقد يكون لمصير هذا الاقتراح في الجمعية الوطنية التركية تأثير كبير على الأجواء السياسية قبل الانتخابات المقبلة.



