عام الثقافة 2025 محطة مفصلية في علاقات إيران وتركيا
قال وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني سيد عباس صالحي خلال لقائه نظيره التركي: إن العلاقات بين إيران وتركيا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية واسعة وعميقة، وإن الشعبين لا يُعدّان مجرد جارين، بل يُنظر إليهما كأبناء عائلة واحدة.
وأشار صالحي إلى «عام الثقافة 2025 بين إيران وتركيا» مضيفاً: إن هذا الحدث يمكن أن يشكّل محطة مفصلية في تعزيز العلاقات الثقافية والاجتماعية بين البلدين. ورغم أن بعض الفرص ضاعت بسبب الظروف الإقليمية، إلا أنه ما زال بالإمكان من خلال التخطيط الجاد خلال ما تبقى من هذا العام وبداية العام المقبل تنفيذ العديد من البرامج في هذا الإطار.
وأكد صالحي على مكانة مولانا جلال الدين الرومي في التراث المشترك بين إيران وتركيا، مقترحاً إقامة «مهرجان مولانا» في إيران بالتزامن مع الزيارة المحتملة لرئيس جمهورية تركيا إلى طهران، وقال: إن هذا المهرجان يمكن أن يكون، إلى جانب عرض الأعمال السابقة، بداية لبرامج جديدة في مجالات الشعر والموسيقى والمسرح والسينما حول مولانا.
كما تحدث عن فكرة «طريق شمس ومولانا» مضيفاً: إن المسار من خوي إلى قونية يمكن أن يُعرَّف كمحور للسياحة الثقافية والأدبية، بل ويمكن تسجيله في قائمة التراث غير المادي لدى اليونسكو.
وشدد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي على ضرورة تشكيل لجنة ثقافية مشتركة بين البلدين، وقال: إن برنامجاً شاملاً للتبادلات الثقافية يمكن أن يكون مكمّلاً للاتفاقيات السابقة، ويمهّد لتعاون جديد في مجالات مثل الكتاب والمعارض الدولية والمشاركة المتبادلة بصفة «ضيف الشرف».

وفي سياق اللقاء، أكد وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري إرسوي على أهمية عام الثقافة 2025 قائلاً: إن لإيران وتركيا علاقات عريقة ومتشابكة، والثقافة تحتل مكانة خاصة في هذه العلاقات. وأضاف: رغم أن عام 2025 بدأ بأزمات إقليمية، إلا أن تراجع التوترات يتيح فرصاً جديدة لتعزيز التعاون.
وفي سياق اللقاء، أكد وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري إرسوي على أهمية عام الثقافة 2025 قائلاً: إن لإيران وتركيا علاقات عريقة ومتشابكة، والثقافة تحتل مكانة خاصة في هذه العلاقات. وأضاف: رغم أن عام 2025 بدأ بأزمات إقليمية، إلا أن تراجع التوترات يتيح فرصاً جديدة لتعزيز التعاون.
وأشار إرسوي إلى تنظيم «مهرجانات طريق الثقافة» في تركيا، موضحاً أنها ستُقام هذا العام في 20 مدينة بمشاركة أكثر من 45 ألف فنان، وأن مشاركة إيران ستُسهم في إثرائها.
كما اعتبر إرسوي مقترح إيران بشأن مسار خوي – قونية مهماً، مؤكداً أن المشروع يمكن تنفيذه بالتعاون مع بلدية قونية والإدارات المحلية. كما وصف إقامة برامج مشتركة بمناسبة الذكرى الألف والخمسمئة لميلاد النبي محمد (ص) بأنها مبادرة قيّمة.
وفي ختام اللقاء، جرى الكشف عن الطابع التذكاري لـ «عام الثقافة بين إيران وتركيا 2025» وعن برنامج «ليلة تكريم حافظ الشيرازي» الذي أُعد بمبادرة من المستشارية الثقافية الإيرانية في تركيا.





