العملية الكبيرة لجهاز الاستخبارات التركي (MIT) ضد شبكة التجسس الإلكتروني.
في عملية واسعة النطاق، تم تفكيك شبكة تضم 7 أفراد أجانب استخدموا محطات قاعدة وهمية (Fake BTS) للتجسس على المستخدمين والاحتيال عليهم. كانت هذه المجموعة، التي استخدمت معدات صينية الصنع، نشطة في إسطنبول وإزمير وبورصة ويالوفا.

تفاصيل العملية.
بدأ التحقيق بعد أن تلقى البلاغات من المواطنين حول رسائل SMS احتيالية. هذه الرسائل، التي انتحلت هويات مؤسسات حكومية وشركات موثوقة، تضمنت طلبات دفع. أكد التحليل الفني أن الرسائل أُرسلت عبر محطات قاعدة وهمية.
منهجية المجرمين في العمل.
عملت المجموعة تحت قيادة شخص يحمل الاسم الرمزي “بترون”، مع أعضاء منظمين في ثلاث فرق منفصلة. اعترضوا إشارات الاتصالات باستخدام أجهزة متخصصة وجمعوا بيانات المستخدمين عن طريق انتحال هوية مشغلي الهواتف المحمولة. نُقلت هذه البيانات لاحقًا إلى خوادم في الصين واستُخدمت في هجمات التصيد المستهدفة.

اعتقالات ومصادرة المعدات.
في عملية مشتركة بين جهاز الاستخبارات التركي (MIT) والشرطة ونيابة إسطنبول، تم القبض على المشتبه بهم أثناء عملهم في مركبات مستأجرة. بالإضافة إلى ذلك، تم احتجاز تاجر صيني كان يزود الشبكة بالمعدات التقنية. كشفت التحقيقات أن المشتبه بهم دخلوا تركيا في مارس 2025 باستخدام هويات مزورة للحصول على خطوط هاتف محمول.
التحقيق قيد التوسع.
تتحقق السلطات من مسار استيراد الأجهزة المستخدمة والصلات الدولية لهذه الشبكة. تم إرسال المعدات المصادرة إلى مختبرات متخصصة لفحصها جنائيًا.
تُظهر هذه العملية مرة أخرى أهمية اليقظة ضد الرسائل المجهولة وطلبات الدفع غير المتوقعة.





