فيدان: أسطول صمود هو دعم دولي لفلسطين
وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان «أسطول صمود» بأنه مبادرة إنسانية وشريفة لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكداً: «إن هذا القافلة تمثل رمز التضامن الدولي في مواجهة الإبادة الجماعية الجارية في غزة، وهي في الوقت الراهن أهم أداة لدينا لرفع مستوى الوعي العالمي.»
وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان «أسطول صمود» بأنه مبادرة إنسانية وشريفة لدعم الشعب الفلسطيني، مؤكداً: «إن هذا القافلة تمثل رمز التضامن الدولي في مواجهة الإبادة الجماعية الجارية في غزة، وهي في الوقت الراهن أهم أداة لدينا لرفع مستوى الوعي العالمي.»
كما أعلن فيدان عن صدور بيان مشترك من 17 دولة في 16 أيلول/سبتمبر، بهدف زيادة الضغط الدولي بعد تحرك السفن. وأكد أن تركيا، بالتعاون مع قواتها البحرية ومع دول أخرى من بينها إسبانيا وإيطاليا، قد ضمنت أمن الملاحة في المنطقة.
وتطرق وزير الخارجية التركي إلى لقاء ممثلي ثماني دول إسلامية مع رئيس الولايات المتحدة في نيويورك، قائلاً: «في هذا اللقاء، طالب قادة الدول الإسلامية بوقف إجراءات رئيس وزراء إسرائيل. نحن بحاجة إلى إرادة واضحة من الولايات المتحدة لدفع خطة وقف إطلاق النار إلى الأمام، وقد ركزنا جهودنا الدبلوماسية على الحفاظ على هذا المسار.»
ووصف موقف حركة حماس من خطة وقف إطلاق النار بأنه «بناء وجدير بالاحترام»، مضيفاً: «حماس لم ترفض الخطة رفضاً قاطعاً، بل تسعى، مع الحفاظ على مبادئ الشعب الفلسطيني، إلى التوصل إلى تسوية واحترام الجهود الوساطية.»
كما أعلن فيدان عن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية السوري إلى تركيا، معرباً عن أمله في أن تكون هذه الزيارة خطوة فعالة على طريق استقرار سوريا. وأشار إلى المخاطر القائمة في بعض المناطق السورية، مؤكداً: «تركيا مستعدة، من خلال أدواتها الدبلوماسية وقدرتها القيادية، لإدارة المخاطر ودعم مسار الاستقرار في سوريا.»
وفي ما يتعلق بتأثير الحرب بين روسيا وأوكرانيا على أمن أوروبا، قال فيدان: «تواجه أوروبا تهديداً غير مسبوق، وقد ارتفع مستوى التأهب في دول حلف الناتو. وقد وردت تقارير عن انتهاكات للمجال الجوي من قبل روسيا، رافقتها ردود متباينة من موسكو.»
وفي ختام تصريحاته، شدد وزير الخارجية التركي على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، داعياً إلى اتفاق بين مجموعة ي.ب.ك (YPG) والحكومة في دمشق، ومعتبراً أن حل قضية الدروز في الجنوب يتطلب أيضاً اتفاقاً ثنائياً. كما حمّل إسرائيل المسؤولية الرئيسية عن عدم الاستقرار في سوريا، قائلاً: «تركيا تعارض أي خطوة أحادية الجانب تؤدي إلى التقسيم أو إلى مبادرات جديدة، لأن أمن حدودنا يتأثر بشكل مباشر بالتطورات في سوريا.»






