فيدان: بدء الاستثمارات تدريجياً في سوريا
أكد وزير الخارجية التركي، مشيراً إلى بدء الاستثمارات تدريجياً في سوريا، أن حجم الدمار في هذا البلد واسع للغاية، وأنه يجب توفير البنية التحتية الحيوية للمواطنين العائدين إلى وطنهم.
وأوضح هاكان فيدان في حديثه عن عملية إعادة الإعمار في سوريا:
«لقد بدأت الاستثمارات تدريجياً، لكن حجم الدمار كبير جداً. العائدون بحاجة إلى بنية تحتية توفر لهم الخدمات الأساسية وظروف المعيشة.»
وأشار فيدان إلى أن:
«تركيا، من خلال تشجيع القوى المعارضة المدعومة منها على الانضمام إلى الجيش الوطني وتسريع هذه العملية، تمكنت من جمع مجموعات مسلحة متنوعة كانت تقاوم حكومة سوريا في مناطق مختلفة تحت قيادة واحدة.»
وأضاف وزير الخارجية التركي:
«في هذه المرحلة، لا ينبغي لـ س.د.ق أن تؤخر هذه العملية أكثر بذريعة محاربة داعش أو أسباب أخرى؛ لأن هذه المسألة لا تتعلق فقط بأمن سوريا، بل ترتبط مباشرة بأمن تركيا أيضاً.»
وقال فيدان عن س.د.ق:
«هذه المجموعات هي فروع حزب العمال الكردستاني (ب.ك.ك) في المنطقة. حزب العمال الكردستاني يسير حالياً في مسار مع تركيا وقد قرر حل نفسه. نتوقع أن تظهر آثار هذا القرار ليس فقط داخل حدود تركيا، بل خارجها أيضاً.»
وفيما يتعلق بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، صرح فيدان:
«يبدو أن هذه القضية ستتضح جزئياً من خلال الانتخابات والاستفتاء في أوكرانيا. بعض بنود الاتفاق لا يمكن تنفيذها إلا عبر الاستفتاء، وقد تنشأ ظروف تجعل القائد السياسي لا يرغب في توقيعها بمفرده.»
كما قال وزير الخارجية التركي عن غزة:
«الخطة الأساسية لإسرائيل هي إفراغ غزة من سكانها وتطهير الفلسطينيين. والعامل الوحيد الذي يمكن أن يمنع هذا المسار هو وجود قوة دولية تنتشر في المنطقة وتضمن أمن وطمأنينة الطرفين.»
وأشار فيدان أيضاً إلى تداعيات صعود دونالد ترامب في الساحة الدولية، مؤكداً:
«لقد شددنا دائماً على أن العلاقات عبر الأطلسي بين أوروبا والولايات المتحدة لن تكون كما كانت في السابق.»
واستطرد فيدان قائلاً:
«ترامب في ولايته الثانية يمر بمرحلة يسعى فيها إلى تثبيت وتنفيذ القضايا التي طرحها في ولايته الأولى. ونحن نشهد الآن خطوات جدية تُتخذ في هذا الاتجاه.»





