محاكمة 35 شابًا اعتُقلوا في احتجاج على اعتقال إمام أوغلو
في الجلسة الأولى للنظر في قضية 35 شابًا تم اعتقالهم من قبل قوات الأمن خلال تجمع احتجاجي بمناسبة مرور مئة يوم على اعتقال أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول ومرشح حزب الشعب الجمهوري التركي (CHP)، أصدرت المحكمة الجنائية في إسطنبول حكمًا بالإفراج عن 13 من المعتقلين. ومع ذلك، سيبقى 7 منهم قيد الاحتجاز بسبب مواجهتهم تهمة منفصلة هي «إهانة الرئيس».
عُقدت الجلسة في إحدى دوائر المحكمة الجنائية العليا في إسطنبول، وخصصت للنظر في التهم المتعلقة بـ «انتهاك قانون الاجتماعات والمظاهرات غير القانونية». ونظرًا لإجازة القاضي الرئيسي في القضية، تولى القاضي المناوب إدارة الجلسة، وأصدر قرارًا بالإفراج عن 13 متهمًا، مع تأكيد استمرار احتجاز 7 آخرين حتى موعد النظر في القضية الثانية في 19 سبتمبر.
خلال المحاكمة، تحدث عدد من المتهمين عن تعرضهم لمعاملة عنيفة من قبل عناصر الشرطة أثناء الاعتقال، مشيرين إلى تعرضهم للضرب والتهديد واستخدام الأصفاد المعكوسة وإصابات جسدية. ومع ذلك، لم تُسجَّل بعض هذه الإصابات في التقارير الطبية الأولية، وهو ما أثار اعتراض المتهمين ودفعهم للمطالبة بإعادة الفحص.
كما أفاد صحفي من إحدى الصحف، كان موجودًا في موقع التجمع لتغطية الحدث، بأنه رغم إبرازه بطاقة الصحافة، رفض عناصر الشرطة الاطلاع عليها وقاموا باعتقاله بعنف. هذا الصحفي يُحاكم حاليًا وهو طليق دون احتجاز.
وشهدت الجلسة حضور عائلات المتهمين، ومحامي الدفاع، وممثلي حزب الشعب الجمهوري، وأعضاء نقابة المحامين في إسطنبول. وأعرب محامو الدفاع عن اعتراضهم على سير المحاكمة، مطالبين بإحالة القضية إلى المحكمة الدستورية للنظر في مدى تعارضها مع المبادئ الدستورية.
ومن المقرر عقد الجلسة القادمة للنظر في تهمة «إهانة الرئيس» في 19 سبتمبر.





