مواجهات عنيفة بين الهند وباكستان في كشمير؛ تبادل لإطلاق النيران وهجمات صاروخية متبادلة
تصاعدت التوترات بين الهند وباكستان بسرعة بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم الثلاثاء في منطقة باهالجام بكشمير (وأسفر عن مقتل 27 سائحاً). وألقت الحكومة الهندية باللوم على باكستان وردت بهجمات صاروخية وجوية على أهداف إرهابية مزعومة في كشمير الخاضعة للسيطرة الباكستانية.
الهجوم الهندي الأولي وادعاءات الطرفين
أفاد الجيش الهندي بضرب 9 مواقع في كشمير الخاضعة للسيطرة الباكستانية خلال عملية محسوبة. ووصف المسؤولون الهنديون هذه المواقع بأنها “قواعد إرهابية”، بينما زعمت باكستان أن الهجمات أصابت مناطق مدنية بما فيها سد وعدة مساجد، مما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين.

الرد العسكري الباكستاني
نددت باكستان بالهجمات الهندية ووصفتها بأنها “انتهاكات للسيادة الوطنية”، وأطلقت هجمات صاروخية وجوية على أهداف هندية في كشمير. وادعت مصادر باكستانية إسقاط طائرات هندية بما فيها طائرات رافال، وهو ما نفته الهند.

انتشار الصراع إلى خط المراقبة (LOC)
امتدت المواجهات على طول الحدود مع تبادل كثيف لنيران المدفعية في مناطق مثل بونش وراجوري وبيمبر غالي. وأفادت مصادر محلية بسماع انفجارات قرب مظفر أباد وأن صواريخ باكستانية أصابت قاعدة جوية في سريناجار.

الردود السياسية والأمنية
وصف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الهجمات الهندية بأنها “جبانة” مع تأكيد حق بلاده في الدفاع عن النفس. بينما علقت الهند معاهدة مياه السند وطردت الدبلوماسيين الباكستانيين. وأغلقت باكستان معبر واغاه الحدودي وجمدت العلاقات الاقتصادية.

الضحايا المدنيون والأضرار
أفيد بمقتل 26 مدنياً باكستانياً على الأقل وإصابة عدة هنود. وأعربت منظمات دولية عن قلقها من تصاعد الأزمة بين القوتين النوويتين.
ملاحظة:
خط المراقبة (LOC) هو الترسيم العسكري البالغ طوله 740 كم الذي تم إنشاؤه بعد حرب 1971 ويقسم كشمير فعلياً. وتركزت المواجهات الأخيرة على قطاع بونش-راجوري.





