نقل قوات حزب العمال الكردستاني من تركيا إلى العراق
أعلن تنظيم حزب العمال الكردستاني (PKK) الإرهابي في بيان أن عناصره المسلحة داخل الحدود التركية يتم نقلهم إلى العراق. وقد تمت تلاوة هذا البيان عند سفوح جبل قنديل بالقرب من مدينة السليمانية في العراق من قبل أحد قادة التنظيم. وحضر في مكان الإعلان مجموعة مكوّنة من 23 عنصراً مسلحاً من حزب العمال الكردستاني، قيل إنهم قدموا من الأراضي التركية إلى العراق.
وأكد البيان أن حزب العمال الكردستاني قرر، استناداً إلى القرارات المتخذة في مؤتمر أيار/مايو بقيادة عبد الله أوجلان، إنهاء وجوده التنظيمي وأنشطته المسلحة. كما أُعلن أن العناصر المسلحة للتنظيم داخل الحدود التركية سيتم نقلهم إلى شمال العراق بموافقة أوجلان.
وفي بيان آخر صدر بصفة «خبر عاجل»، أعلن تنظيم حزب العمال الكردستاني: «نحن نسحب جميع قواتنا من تركيا». وجاء في البيان أن أنشطة التنظيم في تركيا ستتوقف بشكل كامل وأن هذه العملية تمر بمرحلة حرجة.
وبحسب النص الكامل للبيان، فقد بدأت هذه العملية مع دعوة عبد الله أوجلان في 27 شباط/فبراير 2025 إلى «السلام والمجتمع الديمقراطي». وبعد ذلك، أُعلن وقف إطلاق النار في الأول من آذار/مارس، ثم عُقد المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني بين 5 و7 أيار/مايو، حيث تقرر إنهاء الوجود التنظيمي واستراتيجية الكفاح المسلح.
وفي سياق متابعة هذه العملية، قام في 11 تموز/يوليو فريق مكوّن من 30 شخصاً بقيادة بسه هوزات، الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لـ KCK، بإحراق أسلحتهم في مراسم خاصة. وأكد البيان أن هذه الخطوات لم تُتخذ إلا بموافقة وتوجيه عبد الله أوجلان، وأنها تُظهر عزم التنظيم على تنفيذ قرارات المؤتمر الثاني عشر.
وجاء في جزء آخر من البيان أن الانسحاب المخطط لقوات حزب العمال الكردستاني من داخل تركيا إلى «مناطق الدفاع الإعلامي» في شمال العراق قد بدأ بالفعل، وأن بعض المجموعات وصلت إلى هذه المناطق. كما أُشير إلى أن إجراءات مماثلة تُتخذ في المواقع الحدودية لمنع أي اشتباكات محتملة.
وفي ختام البيان، وجّه حزب العمال الكردستاني نداءً إلى الشعب، وخاصة النساء والشباب، للتعبئة من أجل إنجاح «عملية السلام والمجتمع الديمقراطي»، مؤكداً أن «بيان السلام والمجتمع الديمقراطي سينتصر حتماً».




