إمام أوغلو في سيليفوري أمام القاضي
بدأت الجلسة الأولى للمحاكمة بشأن تصريحات أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول (İBB)، بخصوص المدعي العام لإسطنبول، أكين غورليك. كانت أول كلمات إمام أوغلو: قبل سنوات كنت أتابع في هذه الساحة محاكمة ملفقة بشأن قضية أرغنكون. واليوم، بسبب انتصاري على إرادة كانت تقول “من يفوز بإسطنبول يفوز بتركيا”، أصبحت سجيناً.
الاتهامات وطلب العقوبة
أكرم إمام أوغلو، الذي تم عزله من منصبه كرئيس بلدية إسطنبول واحتجازه، تمت ملاحقته قانونياً بسبب تصريحات تهديدية أدلى بها في جلسة حول المدعي العام لإسطنبول، أكين غورليك وعائلته. في لائحة الاتهام المعدة، وُجّهت إليه تهم “الإهانة العلنية لمسؤول عام بسبب مهامه”، “التهديد”، و”استهداف أشخاص يعملون في مكافحة الإرهاب”، وحُكم عليه بالسجن لمدة تتراوح بين سنتين وثمانية أشهر إلى سبع سنوات وأربعة أشهر، بالإضافة إلى حرمانه من حق الانتخاب والترشح، ومنعه من أداء المهام العامة.

الحضور في المحكمة
عقدت جلسة محاكمة إمام أوغلو في قاعة المحكمة الواقعة في مجمع سجون مرمرة، وكان المتهم حاضراً في هذه الجلسة. كما حضرت زوجته، ديلك إمام أوغلو، وابنه سليم إمام أوغلو، وأعضاء البرلمان، ورئيسة البلدية سينم ددتاش، بالإضافة إلى عدد كبير من الحاضرين ومحامي الطرفين.
قضايا أخرى
بالإضافة إلى ذلك، سيتم اليوم النظر في قضية أخرى تتعلق باتهام “التدخل في المناقصة” التي بدأت في عام 2023 من قبل وزارة الداخلية. ترتبط هذه القضية بفترة رئاسة إمام أوغلو لبلدية بيليك دوزو، ويتم النظر فيها في المحكمة الجنائية العاشرة في بيوك تشكمجه. في هذه القضية، طُلب الحكم على إمام أوغلو بالسجن لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 سنوات، بالإضافة إلى منعه من ممارسة النشاط السياسي.

القضية الثالثة: صور عد النقود.
قضية أخرى سيتم النظر فيها اليوم تتعلق بالصور المزعومة لعد النقود في مكتب حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول. نتيجة لهذه الصور التي نُشرت قبيل الانتخابات المحلية في 31 مارس، يُحاكم 22 شخصاً، بمن فيهم زملاء إمام أوغلو، بتهمة “جمع التبرعات المالية غير القانونية”.
التدابير الأمنية المكثفة
قبل جلسة المحاكمة، تم اتخاذ تدابير أمنية في محيط مجمع سجون مرمرة. تضمنت هذه التدابير جاهزية كلاب الدرك، وتم التحكم بدخول السيارات بعناية. كما أُعلن أنه لن يُسمح بالتجمع أمام قاعة المحكمة.




