مانيسا تنعي فقدان عميدها المحبوب فريت زوريك
توفي فريت زوريك، عمدة مدينة مانيسا، الذي أصيب بجروح خطيرة في حادث بمنزله، ليلة الاثنين في المستشفى بعد صراع طويل مع الموت. أقيمت جنازته في ساحة الجمهورية بمانيسا بحضور الآلاف من المواطنين والشخصيات السياسية.
جنازة مهيبة بحضور شعبي وسياسي
بعد الإعلان عن وفاة زوريك، اجتاحت موجة من الحزن مدينة مانيسا. بدأت مراسم الجنازة أمام مبنى بلدية مانيسا، ثم أقيمت صلاة الجنازة في ساحة الجمهورية قبل الدفن. كان الحشد كبيراً لدرجة أن الساحة لم تستوعب جميع المشيعين.
دموع زوجة زوريك ووصيتها
خاطبت نورجان زوريك، زوجة العمدة الراحل، الحضور بعيون دامعة قائلة: “كان يقول لي دائماً: ‘نورجان، كوني قوية. لدينا ثلاثة أطفال’. اليوم وعدته بأنني سأبقى قوية دائماً. قلبه ينبض في صدري”. ثم طلبت السماح من الناس.

كلمة مؤثرة لزعيم حزب الشعب الجمهوري
قال أوزغور أوزيل، زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، بعيون تفيض بالدموع: “أنا أخطب على المنابر منذ أن كنت في السادسة من عمري، لكن هذا أصعب خطاب في حياتي. كان أكثر انتماءً لمانيسا مني. أحب زوجته وأطفاله ومانيسا بحب عميق. الآن أصبحت مسؤوليتنا أثقل. عندما كان بيننا لم نكن نخشى شيئاً؛ الآن بدون لا نعرف ماذا نفعل. لم يستحق أحد حب الناس مثله لأنه كان يعطي الحب بلا مقابل”.
أوزيل يواريه الثرى بيديه
كانت اللحظة الأكثر تأثيراً عندما قام أوزيل، الذي وصف زوريك بـ”صديقي وأخي”، بنفسه بخفض النعش إلى القبر. أصبحت صور هذه اللحظة رمزاً للعلاقة العميقة بين الرجلين السياسيين.
زوريك: شخصية محبوبة في مانيسا
كان فريت زوريك، عمدة مانيسا، شخصية محبوبة في المدينة، معروفاً بتفانيه وعلاقته الدافئة مع الناس. وفاته لم تغمر عائلته فقط في الحزن، بل غمرت مدينة مانيسا بأكملها في حداد عميق.





