أردوغان: سيُسجّل التاريخ وقوف تركيا إلى جانب غزة بأحرف من ذهب
أكد رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، في الجلسة الافتتاحية للسنة التشريعية الرابعة من الدورة الثامنة والعشرين للبرلمان التركي: «بإذن الله، سيُبنى السلام الدائم والتنمية والازدهار في المنطقة من خلال وحدة الأتراك والأكراد والعرب.»
وأشار إلى أن تركيا ليست فقط موطن الأكراد داخل البلاد، بل ملجأ للأكراد خارج الحدود أيضاً، مضيفاً: «نحن الأتراك والأكراد والعرب والسنّة والشيعة والعلويون والنصيريون، بغضّ النظر عن اختلافاتنا القومية واللغوية والمذهبية، جميعنا مسافرون نحو مستقبل مشترك.»
وفي جزء آخر من كلمته متطرقاً إلى تطورات غزة، قال أردوغان: «أقوى ردّ على إبادة إسرائيل وإرهابها الرسمي في المنطقة انطلق من هذا البرلمان؛ البرلمان الذي يمثّل 86 مليون مواطن تركي. لم تترك تركيا الشعب الفلسطيني وحيداً قط، وأبناء غزة الشجعان الذين يقاومون المحتلين بأحدث الأسلحة هم أقرب الشهود على جهودنا.»
وأضاف رئيس الجمهورية التركية مؤكداً أن الدفاع عن حقوق فلسطين والقدس الشريف سيستمر حتى آخر نفس: «إن إقامة سلام دائم يستحقه الفلسطينيون هو أولاً واجب العالم الإسلامي، ثم مسؤولية المجتمع الدولي. سيُسجّل التاريخ وقوفنا إلى جانب غزة بأحرف من ذهب.»
كما شدّد قائلاً: «ما لم يُقم على أساس حدود عام 1967 دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، فإن نضالنا سيستمر. أؤمن بأن يوماً سيأتي يسود فيه السلام والطمأنينة من النهر إلى البحر.»
وفي جزء آخر من حديثه عن مكافحة الإرهاب، قال أردوغان: «هدفنا إنهاء الإرهاب وتعزيز الأخوّة. إن جمهورية تركيا لن تركع أبداً، ولن تقدّم تنازلات، ولن تجعل سيادتها موضع مساومة أمام أي قوة عالمية.»
وعن سوريا أوضح: «لقد دافعنا منذ البداية بحزم عن وحدة الأراضي السورية، واليوم نقف أيضاً في وجه مخططات تقسيم هذا البلد. وإذا لم تُثمر المبادرات الدبلوماسية، فإن موقف تركيا واضح؛ لن نسمح بتكرار تجربة مماثلة في سوريا.»




