الهجوم بالطائرات المسيرة الروسية على سفينة تركية في أوكرانيا
تعرضت سفينة الغاز المسال التركية “أورندا” (ORINDA) لهجوم بطائرة مسيرة في ميناء إيزمايل الأوكراني. وأفادت وسائل الإعلام التركية أن السفينة كانت تحمل نحو أربعة آلاف طن من الغاز المسال وكانت تقوم بعملية تفريغ الحمولة وقت الهجوم. وبعد إصابة الطائرة المسيرة، اندلع حريق في السفينة، وتم إرسال فرق الإطفاء الأوكرانية إلى الموقع لإخماد النيران.
وأعلنت المديرية العامة للشؤون البحرية في تركيا في بيان أن سفينة “أورندا” التي ترفع العلم التركي ومعها 16 من أفراد الطاقم الأتراك تعرضت للهجوم أثناء عملية التفريغ في ميناء إيزمايل. وأكد البيان أن جميع أفراد الطاقم غادروا السفينة بسلام ولم يتم تسجيل أي إصابات.
وقال محيي الدين تشيليك، القنصل العام لتركيا في أوديسا، إن الحريق ما زال مستمراً، وبسبب بقاء ثلثي حمولة الغاز المسال على متن السفينة، هناك خطر حدوث انفجار. وأضاف أن الإجراءات الأمنية في الميناء قد تم تعزيزها، وأن فريقاً فنياً من الشركة المالكة للسفينة سيصل إلى إيزمايل لتقييم الوضع.
وليس هذا الحادث الأول من نوعه ضد السفن التركية في البحر الأسود. ففي عام 2024 تعرضت سفينة شحن تركية كانت تنقل الحبوب الأوكرانية إلى مصر لهجوم صاروخي على بعد نحو 30 ميلاً من السواحل الرومانية، ما أدى إلى أضرار جسيمة. وقبل ذلك بعام، أوقفت البحرية الروسية سفينة “شكرى أوكان” التركية، وأطلقت نيران تحذيرية من الأسلحة الآلية، ثم تعرضت السفينة لهجوم من مروحية. وبعد ذلك حذرت أنقرة موسكو من القيام بخطوات تؤدي إلى تصعيد التوتر في البحر الأسود.
وأعلن المسؤولون الأتراك أنه بعد السيطرة الكاملة على الحريق، سيتم إجراء تقييم دقيق لحجم الأضرار التي لحقت بسفينة “أورندا”.



