أردوغان: دُمّرت غزة بقنابل أقوى 14 مرة من قنبلة هيروشيما
قال رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، في كلمته خلال المؤتمر السادس عشر للسفراء الذي عُقد في مجمع بشتبه في أنقرة، مشيراً إلى آخر التطورات في غزة: «لقد دُمّرت غزة بقنابل تعادل قوتها 14 ضعف القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما. في مثل هذه الظروف، كيف يمكن الحديث عن نظام دولي فعّال؟»
وأضاف أردوغان أن عدداً كبيراً من الأمهات والزوجات والأطفال في غزة لا يعرفون مصير أحبائهم، قائلاً: «البنية التي تدعم الأقوياء ظلماً وتقمع المظلومين كانت لعقود سبباً في عدم الاستقرار والأزمات والظلم في العالم.»
كما تطرق أردوغان إلى الأزمة السورية قائلاً: «في سوريا استمرّت المجازر لأكثر من 13 عاماً، وكثير ممن يزعمون أنهم مدافعون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان لم يُبدوا أي رد فعل، باستثناء الدول التي لديها ضمير حي.» ووصف المؤسسات الدولية بأنها «بلا روح وبلا حركة»، مضيفاً: «اليوم هذه المؤسسات أشبه بجسد بلا حياة فقد وظيفته.»
ورأى الرئيس التركي أن اعتداءات إسرائيل على سوريا «أكبر عائق أمام تحقيق الأمن والاستقرار الدائم»، وأوضح: «إن العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين السوريين لن تتسارع إلا مع ترسيخ السلام. حتى الآن عاد 580 ألف شخص إلى بلادهم.»

اردوغان: غزه را با بمبهای 14 برابر هیروشیما ویران کردند
وفي جانب آخر من خطابه قال أردوغان: «لتحويل العصر الحالي إلى قرن تركيا، ننفّذ سياسة متعددة الأبعاد خطوة بخطوة. الدفاع عن مصالحنا الوطنية ودعم أصدقائنا وأشقائنا يتطلب تعزيز قوتنا الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.»
وبشأن المساعدات الإنسانية إلى غزة، قال: «رغم القيود المختلفة، فإن عملية إرسال المساعدات تتزايد تدريجياً. حتى الآن أرسلنا أكثر من 103 آلاف طن من المساعدات وأظهرنا تميّز أدائنا.»
كما تناول أردوغان العلاقات الإقليمية قائلاً: «أذربيجان وأرمينيا اقتربتا من توقيع اتفاق سلام، ونحن أيضاً نواصل عملية تطبيع العلاقات مع يريفان بالتنسيق مع باكو.»
وأكد أردوغان مواصلة مكافحة شبكة فتح الله غولن (فتو)، الجهة التي تقف وراء محاولة الانقلاب في 15 يوليو، قائلاً: «لن نسمح لهذه الجماعة الخائنة، التي أصبحت أداة في يد أعداء تركيا، بأن تشكّل مجدداً تهديداً لبلادنا وديمقراطيتنا.»
وفي ختام كلمته، أشار أردوغان إلى التطورات في البحر الأسود محذراً: «استهداف السفن التجارية والمدنية لا يصب في مصلحة أي طرف، وقد نقلنا هذا التحذير بشكل واضح وصريح إلى كلا الجانبين.»





