أوجلان يكشف عن دور جهات أجنبية في استمرار الصراعات
عقب إعلان حزب العمال الكردستاني (PKK) عن حل نفسه ونزع سلاحه في إطار مشروع “تركيا بلا إرهاب”، ظهرت تقارير عن محاولات من قبل قوى أجنبية لتعطيل هذه العملية. ووفقًا لمحاضر اجتماعات حديثة بين وفود من حزب الشعوب الديمقراطي (DEM) وعبد الله أوجلان في سجن إمرالي، أشار زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل إلى وجود “عناصر مخربة” في هذه العملية.
وتدعي مصادر مقربة من حزب العمال الكردستاني أن بعض القوى الأجنبية اتصلت على الفور بقيادة المجموعة في جبل قنديل بعد إعلان نزع السلاح، مطالبة بوقف هذه العملية. وتزعم هذه المصادر أن هذه الجهات الأجنبية حاولت إقناع الحزب باستمرار الصراع من خلال استخدام عبارات مثل “لا تضعوا أسلحتكم” و”لماذا لا تطالبون بالفيدرالية في روج آفا؟”. ووفقًا للتقارير، أشار أوجلان إلى احتمال تورط الولايات المتحدة وإسرائيل في هذه الجهود.
وفي تطور منفصل، أفادت مصادر إخبارية سورية عن هجوم صاروخي شنه مقاتلون تابعون لحزب العمال الكردستاني/وحدات حماية الشعب (YPG) على مناطق ريفية جنوب منبج في شمال شرق حلب. ووفقًا للوكالة السورية الرسمية للأنباء (سانا)، استهدف الهجوم الذي وقع أمس قرية “الكيارية” والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن إصابة أربعة جنود وثلاثة مدنيين. وادعى الجيش السوري أنه قد رد على مواقع المهاجمين.





