إسرائيل توافق على خطة احتلال مدينة غزة؛ إدانة شديدة من تركيا وأزمة إنسانية في المنطقة
وافق مجلس الأمن الإسرائيلي، بناءً على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خطة لاحتلال مدينة غزة في شمال قطاع غزة. وفقًا لهذه الخطة، تنوي إسرائيل إخلاء جميع المدنيين من مدينة غزة بحلول 7 أكتوبر ونقلهم إلى مخيمات اللاجئين في المناطق الوسطى. بعد ذلك، ستبدأ عملية عسكرية تستهدف أعضاء حركة حماس. وأكدت مصادر إسرائيلية أن هذه العملية ستقتصر على مدينة غزة ولن تمتد إلى مناطق أخرى.
في المقابل، أدانت تركيا هذا القرار بشدة، واصفة إياه بأنه “خطوة جديدة في سياسات إسرائيل التوسعية والإبادة الجماعية”. وقالت الخارجية التركية في بيان إن هذه الخطوة ستزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية وتهدد السلام الدولي. ودعت أنقرة المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف هذه الخطة، وحثت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على اعتماد قرار ملزم.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن حوالي مليون فلسطيني في شمال غزة يواجهون تهديد النزوح القسري وقد يضطرون إلى الانتقال إلى المناطق الوسطى التي تعاني بالفعل من نقص حاد في الموارد. وقد حذرت الأمم المتحدة مرارًا من أنه “لا توجد منطقة آمنة” في غزة، وأن المدنيين لا يزالون عرضة للغارات الجوية الإسرائيلية.
وتشير بعض التقارير إلى أن إسرائيل قد توسع عملياتها لاحقًا لتشمل مخيمات اللاجئين في المناطق الوسطى. ويأتي ذلك في وقت كان نتنياهو قد صرح فيه سابقًا بأن إسرائيل تسعى إلى “السيطرة الكاملة على غزة”.





