إسطنبول تستضيف محادثات حساسة بين إيران وثلاث قوى أوروبية
على خلفية توقف المفاوضات بسبب الهجمات الإسرائيلية، اجتمعت وفود من إيران والدول الأوروبية للمرة الثانية في قنصلية إيران بإسطنبول للبحث عن حل للأزمة النووية. عُقد الاجتماع على مستوى نواب وزراء الخارجية behind closed doors، بمشاركة مجيد تخت روانجي وكاظم غريب آبادي ممثلين عن إيران.
خلفية المحادثات: استؤنفت المناقشات بناءً على طلب الأطراف الأوروبية في الاتفاق النووي لعام 2015. تحاول مجموعة E3 – المكونة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا – إيجاد حل دبلوماسي قبل انتهاء مهلة “آلية snapback” في 18 أكتوبر/تشرين الأول. وتخشى إيران من أن تعيد هذه الدول عقوبات الأمم المتحدة المفروضة سابقاً عبر تفعيل هذه الآلية.
تاريخ التوترات: ألغى الاتفاق النووي لعام 2015 بين إيران والقوى العالمية العقوبات مقابل تقليص إيران لأنشطتها النووية. لكن انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق عام 2018، وفشل أوروبا في تعويض ذلك، دفع إيران لتقليل التزاماتها تدريجياً واستئناف التخصيب بمستويات عالية. والآن تهدد بريطانيا وفرنسا وألمانيا بتفعيل آلية snapback.
رد إيران: وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي التهديد بأنه “لا أساس قانوني له”، مؤكداً أن الأوروبيين هم من انتهكوا بنود الاتفاق وفقدوا دورهم التعاوني.




