الجلسة الأولى في قضية شهادة إمام أوغلو
عُقدت الجلسة الأولى للنظر في تهمة تزوير الشهادة الجامعية الموجهة إلى أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول ومرشح حزب الشعب الجمهوري التركي لرئاسة الجمهورية، في قاعة محكمة سجن سيليفري. وقد بدأت الجلسة متأخرة بنحو ساعة عن موعدها المقرر، وحضرها أفراد عائلته، وعدد من أعضاء حزبه، وأصدقاؤه في الجامعة، ومؤيدوه.
دخل إمام أوغلو القاعة وسط هتافات “الرئيس إمام أوغلو” وتصفيق وقوف استمر عدة دقائق من الحاضرين. كما دخل زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي، أوزغور أوزَل، القاعة وسط هتافات “حق، قانون، عدالة”، يرافقه عدد من قيادات الحزب.
وخلال المحاكمة، تلا القاضي ملخص لائحة الاتهام، ما أثار اعتراض إمام أوغلو الذي وصف التهم بأنها سياسية ولا أساس لها، وشبّه مجريات المحاكمة بأجواء الضغط والقيود السياسية التي أعقبت انقلاب 12 أيلول/سبتمبر 1980 في تركيا.
وفي دفاعه، أشار إمام أوغلو إلى تراجع ثقة المواطنين بالمؤسسات الحكومية والقضائية، مؤكداً أنه لن يسمح بزوال “الأمل” من المجتمع. كما أعرب عن شكره لأوزغور أوزَل على دعمه.
وتطرق إمام أوغلو إلى لقب “المليء بالحب” الذي يستخدمه منتقدوه للسخرية منه، قائلاً إنه يتبناه بفخر ويعتبره دليلاً على نهجه الإنساني والسلمي. وأكد أنه حتى في الظروف الصعبة وتحت الضغط السياسي لن يتخلى عن المبادئ والقيم التي يؤمن بها، وسيواصل مساره على أساس المحبة والتضامن واحترام الشعب.
ومن المقرر أن تتواصل جلسات النظر في هذه القضية في مواعيد لاحقة.






