أمينة أردوغان: التعليم أداة للسلام والتضامن العالمي
أكدت أمينة أردوغان، زوجة رئيس جمهورية تركيا، في رسالة مصوّرة إلى الاجتماع الخامس لزوجات قادة العالم الذي عُقد في كييف، أن التعليم هو القوة الوحيدة القادرة على إعادة الكرامة والمجد للبشرية في مواجهة الحروب والظلم والفقر والأزمات الإنسانية.
وأشارت إلى تأثير النماذج الإنسانية في مسار حياتها، مذكّرةً بـ شوله يوكسل شنلر كمصدر إلهام لأنشطتها الاجتماعية والإنسانية، وقالت: “تعلمتُ منها أن القيم والمسؤولية تشكلان الأساس في خدمة الإنسان.”
وشدّدت أمينة أردوغان على أن التعليم لا ينبغي أن يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يجب أن يكون منصة لتنشئة أشخاص في خدمة الإنسانية. وبرأيها، فإن الجيل الذي ينشأ على مفاهيم العدالة والرحمة والأخلاق سيستخدم التكنولوجيا في الطريق الصحيح والإنساني.
كما أشارت إلى أنشطة مؤسسة المعارف التركية في 55 دولة حول العالم، مؤكدة التزام بلادها بتوسيع نطاق التعليم العادل والشامل، وأضافت: “العالم بحاجة إلى مستقبل ينظر إليه أطفال أوكرانيا وغزة وسوريا وأفريقيا بأمل.”
وفي الختام، أعربت أمينة أردوغان عن أملها في أن يكون هذا الاجتماع بداية جديدة لبناء عالم أكثر عدلاً، مليئاً بالسلام والتضامن والإنسانية.






