المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: نقدر حسن النية لدى تركيا والدول المجاورة
وفقاً لدائرة العلاقات العامة في وزارة الخارجية، صرح إسماعيل بقائي خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي مع المراسلين، مشيراً إلى الجهود الدبلوماسية للدول الإقليمية بما فيها تركيا لتسوية التوترات القائمة سلمياً: “نشكر بصدق حسن النية والجهود النبيلة لجميع دول الجوار والإقليم، وخاصة تركيا”.
وأضاف في شرح المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط: “كنا قد عبّرنا سابقاً عن تقديرنا. فقد شهد نائب وزير الخارجية، خلال اتصالاته مع مسؤولي الدول الإقليمية بما فيها دول جوار الخليج الفارسي وباكستان، جهوداً قيّمة على مستوى رفيع لتخفيف التوتر وخلق أساس للحوار الدبلوماسي”.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية، في إشارته إلى استمرار التفاعلات الإقليمية، إلى أن: “الاتصالات والتشاورات مستمرة بجدية. وقد أجرى وزير الخارجية المحترم مؤخراً محادثات مع نظائره المصري والتركي والإماراتي، وكان نائب وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة في طهران أمس. كما جرى اتصال هاتفي مع المسؤولين السعوديين. نعتقد أن الدول الإقليمية يمكن أن تلعب دوراً إيجابياً وبناءً في دفع عجلة المسارات الدبلوماسية”.
وأكد بقائي ردا على سؤال حول الجهود المحتملة للنظام الإسرائيلي للتأثير على المفاوضات النووية: “طرفنا في المفاوضات هو الحكومة الأمريكية، ومن مسؤولية واشنطن المباشرة أن تتصرف لصالح السلام والاستقرار الإقليمي، بمعزل عن الضغوط والتأثيرات الهدامة. لقد أظهرت التجربة أن الانحياز غير المشروط لأمريكا لمطالب هذا النظام كان أحد العوامل الرئيسية لعدم الاستقرار في غرب آسيا على مدى العقود الماضية”.
وحذر في الختام، بشأن احتمال أي عمل عسكري ضد إيران: “ستقدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية رداً حاسماً ومثيراً للندم على أي عدوان عسكري. كما تظهر التجارب السابقة أن أفعال النظام الإسرائيلي لا تتحقق دون تنسيق ودعم من الولايات المتحدة؛ وبالتالي، في حالة حدوث مثل هذه الظروف، سيكون رد إيران موجهاً ضد جميع منفذيها وداعميها”.





