المتحدث باسم وزارة الخارجية: طهران ستستضيف رئيس تركيا
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا، سيزور طهران، وأن التنسيق لتحديد الموعد الدقيق لهذه الزيارة ما زال مستمراً.
إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أشار إلى هذه الزيارة وكذلك إلى موضوع نزع سلاح حزب الحياة الحرة الكردستاني (PJAK)، وقال: «التنسيق جارٍ لزيارة رئيس تركيا إلى إيران، والمحادثات حول توقيتها الدقيق مستمرة. موقفنا المبدئي تجاه الإرهاب واضح؛ الإرهاب مدان في أي مكان ويؤدي إلى انعدام الأمن. كما أكد وزير الخارجية أنه يجب أن تتشكل منطقة خالية من الإرهاب. وعلى هذا الأساس، ينبغي تعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة الإرهاب، وقد اتفق الوزيران على زيادة التعاون بين دول المنطقة.»

في رده على سؤال حول وجود المقاتلات الأمريكية في العراق، وتطورات المنطقة، وتصريحات بنيامين نتنياهو، أضاف: «لم يتم توجيه أي تحذير إلينا. محادثاتنا مع تركيا والسعودية تركزت أكثر على التطورات الدولية. في كل محادثة يُطرح موضوع جرائم الكيان الصهيوني وإشعاله للحروب. طبيعة الكيان الصهيوني هي صناعة الأزمات؛ فقد ضخ الأزمات في محيطه على مدى ثمانية عقود. هناك إجماع إقليمي على تهديدات هذا الكيان، ونحن مستعدون في جميع الظروف ولن نسمح بتحقق أوهام الكيان الصهيوني.»

وأوضح بقائي بشأن زيارة مسؤول من وزارة الخارجية السعودية إلى طهران: «هذه الزيارة جاءت رداً على زيارة السيد شيباني قبل عدة أشهر. القضايا المتعلقة بسوريا وتطورات المنطقة مهمة بالنسبة لنا، وهذه الزيارة ركزت أكثر على المسائل السورية. اللقاءات التي أجراها الطرف السعودي كانت أيضاً مع المبعوث الخاص للشؤون السورية. نحن لا نتحدث فقط مع السعودية بل مع أطراف أخرى أيضاً حول سوريا. استمرار هجمات الكيان الصهيوني على سوريا واحتلال جزء من هذا البلد من المواضيع الثابتة على جدول أعمال الدبلوماسية الإيرانية. لا يمكن القول إن السعودية وسيط بين إيران والحكومة السورية؛ بل نحن نجري محادثات مع جميع الدول المعنية للمساهمة في تحسين الوضع الأمني في المنطقة والاطلاع على وجهات نظر بعضنا البعض.»

كما تحدث عن زيارة محافظ البنك المركزي الإيراني إلى أفغانستان قائلاً: «لقد تمت هذه الزيارة وكانت ذات أهمية كبيرة. وقبل ذلك أيضاً جرت محادثات إيجابية بين قطاع الدبلوماسية الاقتصادية في وزارة الخارجية والأطراف الأفغانية.»





