الهجوم على رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي وتفاصيل التحقيق
صرح شقيق المهاجم في مقابلة أن تنغيوغلو كان يعاني من مشاكل نفسية ولديه سجل عنيف. وأكد أن عائلته لم تكن على اتصال به لسنوات، وكانت قلقة من تصرفاته. كما شدد على أهمية التحقيق في علاقات المهاجم بإسطنبول، وطرح احتمال صلته بمجموعات معينة.

وقع الهجوم أثناء خروج أوزل من المركز الثقافي الأتاتوركي، وتم اعتقال المهاجم على الفور من قبل عناصر الأمن. كشفت التحقيقات الأولية أن تنغيوغلو لديه سجل جنائي، حيث أدين عام 2004 بقتل طفليه. وقد أُطلق سراحه مشروطاً عام 2020 بعد قضائه 20 عاماً في السجن.
لا تزال تحقيقات الشرطة جارية حول علاقات المهاجم، ولم يثبت حتى الآن أي صلة إرهابية له. وفقاً للتقارير الرسمية، كان يعمل كنادل في مطعم، وتخضع تصرفاته الأخيرة للتدقيق.

أثار هذا الحادث ردود فعل واسعة في تركيا. في أول تعليق له بعد الهجوم، شدد أوزغور أوزل على أهمية عدم إذاء العداء والكراهية، مؤكداً أن الحادث لن يزرع الخوف في حزب الشعب الجمهوري. كما أكدت وزارة الداخلية والسلطات القضائية استمرار التحقيق المكثف في الهجوم.
قدم وزير العدل التركي أيضاً توضيحات حول السجل القضائي للمهاجم، مشيراً إلى أنه أُطلق سراحه مشروطاً بموجب القوانين القديمة، وأنه كان سيقضي مدة أطول في السجن لو حُكم عليه بموجب التشريعات الجديدة.





