اکرم اماماوغلو، رئيس بلدية إسطنبول ومرشح لرئاسة الجمهورية عن حزب الشعب الجمهوري (CHP)، المحتجز في سجن مرمرة سيليفري، أرسل رسالة إلى النواب لمواجهة تهديد تعيين وصي للحزب. هذا الإجراء يأتي في إطار قرار تم اتخاذه لعقد مؤتمر استثنائي لحزب الشعب الجمهوري المقرر انعقاده يوم الأحد.
اماماوغلو صرّح قائلاً: في هذا الطريق المشرف الذي سنسير فيه معاً حتى النهاية، فإنّ العقبات التي توضع أمامنا والصعوبات التي تُخلق ليست سوى تفاصيل غير ذات أهمية. مهما فعلوا، سننجح!
في بداية رسالته كتب: هذا الحصار هو حصار فرضه نظام قمعي أعلن صراحة أنه لا يلتزم بالقانون والديمقراطية ويعتبر نفسه مالكاً للدولة.

بدون دعم الشعب، لا يمكن لأيّ نظام أن يستمر.
اماماوغلو في رسالة إلى النواب قال: هذا النظام يعارض وجود منافس انتخابي، يعارض وجود حزب منافس، ويعارض إجراء انتخابات حرة وعادلة.
الهدف الرئيسي لهم هو الحفاظ على النظام الفردي الذي يدفع البلاد نحو الأزمة في جميع المجالات، من الاقتصاد إلى الصحة، التعليم والعدالة. لكن لا يمكن لأي نظام قمعي أن يستمر دون دعم الشعب.
كرامة الشعب، إرادته وعزمه على حماية مستقبله، تتغلب على أي استبداد. مؤتمرات حزب الشعب الجمهوري منذ الأيام الأولى كانت رمزاً لهذه الكرامة، لهذا العزم ومكان تشكيل هذه النضال.





