تأكيد إمام جمعة تبريز على توسيع العلاقات بين إيران وتركيا
حجة الإسلام والمسلمين أحمد مطهري أصل، إمام جمعة تبريز، شدّد صباح الأربعاء خلال لقائه مع مته زعيم أوغلو، القنصل العام لتركيا في تبريز، على ضرورة توسيع وتعميق العلاقات بين إيران وتركيا في المجالات الثقافية والاقتصادية والسياحية والأمنية.
وأشار إلى الخلفية التاريخية للعلاقات بين البلدين قائلاً: إن شعبي إيران وتركيا كانا منذ القدم يتمتعان بروابط تاريخية وثقافية ودينية عميقة، وهذه المشتركات هي التي مهّدت لقيام تفاعلات بنّاءة ومستدامة بين الطرفين.
وأكد مطهري أصل على أهمية الوحدة بين الدول الإسلامية، مبيّناً: إن أعداء الإسلام سعوا دائماً إلى إضعاف العلاقات بين الدول المسلمة، لكن بعد انتصار الثورة الإسلامية، كان تطوير العلاقات مع الدول الإسلامية، ولا سيما تركيا، محل اهتمام دائم لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واعتبر التنوع المذهبي في تركيا فرصة قيّمة لتعزيز التقارب الثقافي والديني، مضيفاً: إن وجود مذاهب إسلامية مختلفة في هذا البلد يمكن أن يشكّل أرضية مناسبة لزيادة التفاعلات الثقافية والعلمية بين الشعبين.
ووصف إمام جمعة تبريز العلاقات الثقافية والعلمية بين إيران وتركيا بأنها عميقة وراسخة، وقال: إن الشعب الإيراني يكنّ احتراماً خاصاً للشعب التركي، وهذا الاهتمام المتبادل يظهر بوضوح لدى أهالي أذربيجان الشرقية وتبريز الذين تربطهم بتركيا علاقات تاريخية وثقافية وثيقة.
ممثل ولي الفقيه في أذربيجان الشرقية شدّد على ضرورة رفع مستوى التعاون الاقتصادي، موضحاً: إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين في وضع مناسب، لكن من خلال التخطيط والجهود المشتركة يمكن توسيع التعاون في مجالات مثل الزراعة والصناعة والتجارة بشكل أكبر.
كما اعتبر التعاون الأمني بين إيران وتركيا مهماً، وقال: لقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية دائماً دعمها لأمن واستقرار تركيا، ومن المتوقع أن يتعزز هذا التعاون، ولا سيما في المناطق الحدودية وعلى المستوى الإقليمي.






