رحب الرئيس رجب طيب أردوغان، في رسالته بهذه المناسبة، بالأمة التركية وشبابها، مباركًا هذا اليوم الخاص.
وفي رسالته، أثناء تكريمه ذكرى الغازي مصطفى كمال أتاتورك ورفاق دربه، صرح أردوغان قائلًا:
“اليوم هو الذكرى السنوية الـ106 لوصول الغازي مصطفى كمال، مؤسس جمهورية تركيا، إلى سامسون لبدء حرب الاستقلال. نحن لا ننظر إلى شبابنا فقط كمهندسي المستقبل، بل أيضًا كقوة دافعة للتغيير. نؤمن بطاقة وعزيمة وتطلعات شباب أمتنا، الذين يحملون إرث حضارتنا في قلوبهم، وسيتركون بصمتهم على هذا العصر باعتباره ‘قرن تركيا’.”

وأضاف:
“نبذل كل ما في وسعنا لتحقيق وعدنا بترك بلد مسالم ومزدهر ومتطور تكنولوجيًا لشبابنا. نوفر لشبابنا فرصًا لاكتشاف إمكاناتهم في كل المجالات، من العلوم إلى الفنون والرياضة والزراعة والدبلوماسية والتكنولوجيا النووية. نسير يدًا بيد مع شبابنا لتحقيق رؤية تركيا العظيمة والقوية.”



