زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب سينديرغي في ولاية باليكسير بتركيا
ضرب زلزال بقوة 6.1 درجات على مقياس ريختر مساء الجمعة قضاء سينديرغي في ولاية باليكسير التركية. وقع الزلزال عند الساعة 22:48 بالتوقيت المحلي وعلى عمق يقارب ستة كيلومترات، وشعر به سكان ولايات إزمير، بورصة، إسطنبول، مانيسا، يالوفا، تكيرداغ، قوجا إيلي وسكاريا.
وبحسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، تم تسجيل أكثر من 330 هزة ارتدادية حتى الآن، 12 منها تجاوزت قوتها أربع درجات، فيما بلغت أقوى هذه الهزات 4.8 درجات. وأدى ذلك إلى انهيار أربعة مبانٍ كانت قد تضررت وأُخليت في زلزال 10 آب/أغسطس، إضافة إلى انهيار متجر من طابقين في مركز سينديرغي.

وأكدت السلطات التركية عدم وقوع خسائر بشرية. وقال وزير الداخلية علي يرلي كايا، الذي زار المنطقة، إن عدداً من المواطنين أصيبوا بجروح طفيفة نتيجة الذعر وقفزهم من الشرفات. ووفقاً للسلطات المحلية، راجع 26 شخصاً المستشفيات وغادروا جميعاً بعد تلقي العلاج. من جانبه شدد وزير الصحة كمال مميش أوغلو على أن الإصابات لم تكن ناجمة مباشرة عن الزلزال، بل عن حالات الهلع.
الرئيس رجب طيب أردوغان أعرب في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن تمنياته بالشفاء للمصابين، وأعلن أن فرق AFAD والجهات المعنية تواصل أعمالها الميدانية. كما نشر رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش ونائب الرئيس جودت يلماز رسائل مشابهة. وأصدر عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، بينهم وزراء البيئة، التربية الوطنية، العمل والضمان الاجتماعي، الزراعة والغابات، التجارة، الصناعة والتكنولوجيا، الطاقة والموارد الطبيعية، والأسرة والخدمات الاجتماعية، بيانات منفصلة أعربوا فيها عن تضامنهم مع المتضررين.

وبعد وقوع الزلزال، تم تفعيل خطة الاستجابة الطارئة في تركيا (TAMP)، حيث باشرت فرق AFAD والدرك والشرطة والدفاع المدني ووزارة الدفاع والبلديات والهلال الأحمر ومنظمات المجتمع المدني، بأكثر من ألف عنصر ومئات الآليات الثقيلة، أعمالها في رفع الأنقاض وفحص المباني المتضررة. كما نُقلت 100 حاوية سكنية إلى المنطقة لتأمين المأوى المؤقت، وفتحت المساجد والمدارس والصالات الرياضية أمام المواطنين.

ومع بزوغ الفجر، وثّقت فرق الإنقاذ الجوية الأضرار باستخدام الطائرات المسيّرة. وأظهرت المعاينات انهيار مبنيين بالكامل قرب ساحة الجمهورية، فيما عُثر على سيارة عالقة تحت الأنقاض. وفي إسطنبول وإزمير قضى كثير من السكان ليلتهم في الشوارع والأماكن المفتوحة بعد شعورهم بالهزة.





