عودة نشطاء أسطول صمود إلى إسطنبول
أقلعت طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، تقل عشرات النشطاء الأتراك ومواطنين من دول أخرى من أسطول صمود، أمس من مطار رامون في إيلات بإسرائيل متجهة إلى إسطنبول. وقد صعد على متن هذه الرحلة النشطاء الذين استكملوا إجراءات خروجهم. وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت في وقت سابق أنّه، إلى جانب المواطنين الأتراك، سيكون على متن الرحلة مواطنون من الولايات المتحدة، الإمارات العربية المتحدة، الجزائر، المغرب، إيطاليا، الكويت، ليبيا، ماليزيا، موريتانيا، سويسرا، تونس والأردن.
حطّت الطائرة في مطار إسطنبول عند الساعة 15:50. وبالمجموع، نُقل 137 ناشطاً من نشطاء أسطول صمود العالمي، من بينهم 36 مواطناً تركياً و23 ماليزياً. وقد استُقبل النشطاء بعد وصولهم في صالة كبار الشخصيات (VIP) بمطار إسطنبول من قبل مسؤولين رسميين وجمع من المواطنين.
وأعلنت وزارة الخارجية التركية في بيان أنّ المواطنين الأتراك وعدداً من النشطاء الدوليين عادوا بسلام إلى البلاد عبر رحلة خاصة. وفي مطار إسطنبول، كان نائب وزير الخارجية والسفير موسى كولاكلِكايَا في استقبالهم. وأكد كولاكلِكايَا أنّ تركيا عازمة على حماية أمن مواطنيها في أي مكان من العالم.
كما كتب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي: «الناس الشجعان الذين أصبحوا صوت ضمير الإنسانية، وقفوا بإرادتهم وشجاعتهم في وجه الظلم، وبالنضال الذي خاضوه باسم العدالة والقيم الإنسانية أصبحوا صوت المظلومين. أهلاً بكم!» وأضاف فيدان أنّ الجهود مستمرة لإعادة باقي المواطنين الأتراك في أقصر وقت ممكن.
وكان أسطول صمود العالمي قد انطلق بهدف كسر الحصار عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية إلى هذه المنطقة، لكنه تعرض لهجوم من القوات الإسرائيلية في المياه الدولية، وتم اعتقال نشطائه.






