عُقِد المنتدى الثالث المشترك للأعمال التركي الصيني
أعلن وزير التجارة التركي في المنتدى الثالث المشترك للأعمال بين تركيا والصين، أن حجم استثمارات الصين في تركيا بلغ 3.2 مليار دولار، وسلط الضوء على النمو الملحوظ في صادرات تركيا إلى الصين. وشدد الاجتماع الذي عُقد في إسطنبول بمشاركة واسعة من مسؤولي وممثلي قطاع الأعمال من البلدين، على ضرورة تحقيق التوازن في التبادل التجاري وتوسيع التعاون في مجالات جديدة.
وقال عمر بولات، وزير التجارة التركي، في كلمته بالمنتدى، إن هناك حالياً 1419 شركة صينية تعمل في تركيا. وأضاف: “من حيث حجم الاستثمار، تم استثمار 175 مليون دولار من تركيا إلى الصين، واستثمار مبلغ كبير قدره 3.2 مليار دولار من الصين إلى تركيا”.
وأشار الوزير التركي، الذي لفت إلى أن حجم التجارة الثنائية بين البلدين بلغ 53 مليار دولار العام الماضي، إلى أن تركيا قدمت مقترحاتها للشركاء الصينيين للحد من العجز التجاري. وقال بولات: “هدفنا ليس الحد من التجارة، بل إنشاء الأسس الهيكلية لتجارة متوازنة قائمة على مبدأ الربح للجميع، وبالتالي زيادة حصة تركيا وتنوع منتجاتها ووجود سلعها ذات القيمة المضافة العالية في السوق الصينية”. واستشهد بنمو صادرات تركيا إلى الصين بنسبة 32٪ في الشهر الأول من هذا العام باعتباره مؤشراً واعداً.
وقد نُظِم المنتدى بمشاركة مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي (DEİK)، وجمعية رجال الأعمال والصناعيين الأتراك (TÜSİAD)، والمجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية. وعلى هامش الفعالية، جرى التوقيع على ثلاث اتفاقيات تعاون بين مؤسسات الأعمال في البلدين، تهدف إلى تسهيل وتوسيع التعاون الاقتصادي.
كما أكد السفير الصيني في أنقرة، في كلمته بالحفل أيضاً، على أن الصين هي أكبر شريك تجاري لتركيا، وقال إن الشركات الصينية تشارك بنشاط في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتركيا. وأكد كذلك على ضرورة مكافحة النزعات الأحادية في التجارة العالمية.
ومن بين الموضوعات الرئيسية الأخرى التي نوقشت في المنتدى، تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا المتقدمة والابتكار وتطوير ممرات النقل بين البلدين. وأشار وزير التجارة التركي عمر بولات أيضاً إلى الإعفاء من التأشيرة للمواطنين الصينيين اعتباراً من بداية عام 2026، معرباً عن أمله في أن يزيد عدد السياح الصينيين إلى تركيا بشكل كبير، وطالب بتوفير تسهيلات مماثلة لرجال الأعمال الأتراك.






