تطوير التجارة مع إيران في مرحلة ما بعد الحرب؛ المحور الذي أعلنه وزير الاقتصاد التركي
أعلن وزير الاقتصاد التركي أن البنية التحتية الحدودية لبلاده سيتم تحسينها لتسريع التجارة مع جمهورية إيران الإسلامية، لأنهم يعتقدون أنهم سيطورون التجارة مع إيران في فترة ما بعد الحرب بوتيرة ملحوظة.
عمر بولات، خلال حفل افتتاح جمرك غوربولاك في تركيا، أضاف أنه فيما يتعلق بإيران، لن يكتفوا بالمعابر البرية، بل سيعززون أيضًا المعبر السككي والحركات الجوية.
واعتبر بولات أن جمرك غوربولاك هو أهم معبر لبلاده مع إيران، وأوضح أن محافظة أغري ومعبر غوربولاك هما بوابة أوروبا إلى آسيا، ولن يكونوا غير مبالين أبدًا بهذه القدرة الهائلة.
وأشار وزير الاقتصاد التركي، إلى بدء إحياء المعابر البرية في بلاده منذ عام 2003، مذكّرًا أن معبر غوربولاك هو المعبر التاسع عشر الذي تم إحياؤه خلال هذه الفترة بهدف تعزيز القدرات الاقتصادية مع الدول المجاورة.
وبعد أن بيّن أن حجم التجارة الخارجية لتركيا قد بلغ 800 مليار دولار، قال إن هذا الرقم يغطي حوالي 50% من الاقتصاد التركي، مما يدل على الأهمية الكبيرة لهذا المجال.
تابع بولات قائلاً: إنهم يسعون لزيادة التجارة الخارجية لتركيا إلى تريليون دولار بحلول عام 2030.
ومعربًا عن تقديره لتضامن المسؤولين الإيرانيين في تطوير التجارة، أضاف أن جهود محافظ أذربيجان الغربية لتوسيع التبادلات التجارية والاتصال البنّاء بين البلدين جديرة بالثناء للغاية، ويتقدمون بالشكر له.
رضا رحماني، محافظ أذربيجان الغربية، حضر برفقة وفد في حفل افتتاح معبر غوربولاك الحدودي في تركيا، وعقد عدة اجتماعات مع الأطراف التركية في هذا الشأن.






