لقاءات أردوغان على هامش منتدى السلام والثقة الدولي
أجرى رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان سلسلة من اللقاءات الثنائية ومتعددة الأطراف مع قادة إقليميين ودوليين على هامش «منتدى السلام والثقة الدولي» في عشق آباد، عاصمة تركمانستان. وقد نُظم المنتدى بمناسبة إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2025 «عام السلام والثقة الدولي» وبمناسبة الذكرى الثلاثين لحياد تركمانستان الدائم، وشكّل منصة لمناقشة القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية.
في لقائه مع رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، شدد الطرفان على توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وتسهيل المشاريع والبنى التحتية، وتعزيز التنسيق في القضايا الأمنية الإقليمية. وأظهرت المحادثات رغبة البلدين في تعميق العلاقات في مجالات الطاقة والنقل.
أما اللقاء مع رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين فقد تمحور حول مواصلة الحوارات السياسية والاقتصادية، وقضايا الأمن الإقليمي، والتعاون في مجالات الطاقة والعبور. وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على القنوات الدبلوماسية ومتابعة المشاريع المشتركة، واتفقا على ضرورة التنسيق في القضايا الإقليمية.

وفي محادثاته مع رئيس جمهورية إيران مسعود بزشكيان، تناولت المباحثات تطوير العلاقات الثنائية، وتسهيل التبادلات التجارية، والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية. وأكد الطرفان أهمية استمرار الحوار وتوسيع التعاون الاقتصادي والثقافي.
كما ركز لقاء أردوغان مع رئيس تركمانستان سردار بردي محمدوف على دور تركمانستان كدولة مضيفة للمنتدى وفرص التعاون في مجالات الطاقة والنقل. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول المشاريع الإقليمية المشتركة وتعزيز التعاون الفني والاقتصادي.
وقبل جلسة الصورة التذكارية الرسمية للمنتدى، شارك أردوغان في عدة اجتماعات متعددة الأطراف، حيث نوقشت موضوعات تتعلق بالسلام والثقة المتبادلة وسبل تعزيز التعاون الإقليمي. وأظهرت هذه اللقاءات أن وجود الرئيس التركي في عشق آباد تجاوز المشاركة في حدث رمزي، ليصبح فرصة لدفع الحوارات الاستراتيجية وتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف.
رافق الرئيس أردوغان وفد رفيع المستوى من المسؤولين الأتراك، ضم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بايراكتار، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران، ومستشار الرئيس للشؤون الخارجية والأمن عاكف شاغاتاي قليج، ونائب رئيس مجلس الأمن والسياسة الخارجية في الرئاسة جاغري إرهان، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية خالد يرباقان، الذين تولوا تنسيق المباحثات ومتابعة الاتفاقات التي تم التوصل إليها.




